مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح حكم صلاة الفجر للمسافر قبل طلوع الشمس

دار الإفتاء توضح حكم صلاة الفجر للمسافر قبل طلوع الشمس

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة الفجر لمن يغادر منزله مسافرًا قبل الأذان، ثم يدخل وقت الفريضة خلال رحلته إلى العمل.

وقالت الدار إن المسافر إذا كان يعلم أنه سيصل، قبل طلوع الشمس، إلى مكان يمكنه فيه أداء الصلاة مستوفية شروطها وأركانها، فعليه تأخير صلاة الفجر إلى حين وصوله إلى هذا المكان.

أما إذا كان يعلم أنه لن يصل إلى مكان مناسب للصلاة إلا بعد طلوع الشمس، وتعذر عليه في وسيلة المواصلات أداء الصلاة كاملة الشروط والأركان، فعليه أن يصلي في وقتها بما يقدر عليه من الشروط والأركان.

الصلاة في وسيلة المواصلات

وبيّنت دار الإفتاء أنه إذا أمكن للمسافر أداء الصلاة في وسيلة المواصلات مع استيفاء الأركان والشروط، ومن أبرزها القيام والركوع والسجود والجلوس في موضعه واستقبال القبلة، جاز له أن يصلي فيها وتصح صلاته.

وأضافت أنه إذا لم يتمكن من أدائها إلا مع ترك بعض الأركان، مثل القيام أو الركوع، أو بعض الشروط مثل استقبال القبلة، فله أن يؤدي الصلاة في وسيلة المواصلات بحسب استطاعته. فإذا عجز عن القيام صلى جالسًا، وإذا عجز عن الركوع والسجود أومأ بهما، ويكون إيماؤه بالسجود أخفض من إيمائه بالركوع.

ولفتت إلى أن هذا الحكم مقيد بعدم القدرة على إكمال الأركان والشروط، ويستحب للمسافر بعد نزوله من وسيلة المواصلات أن يعيد الصلاة إذا بقي وقتها، أو يقضيها إذا خرج الوقت؛ مراعاة لقول بعض العلماء بوجوب الإعادة في هذه الحالة.

واستشهدت الدار بما أورده الإمام النووي في كتاب «المجموع» بشأن من تحضره الصلاة المكتوبة أثناء السير ويخشى عند النزول انقطاعه عن رفقته أو الخوف على نفسه أو ماله، مؤكدة أن الصلاة لا تترك حتى يخرج وقتها.

السلطة الرابعة

صوت الشعب