يمثل وقت الفجر فرصة يحرص خلالها كثيرون على الإكثار من الذكر والدعاء، طلبًا للرزق والفرج واستفتاحًا لليوم بذكر الله. وتتنوع صيغ الدعاء الواردة في هذا السياق بين سؤال الرزق الحلال الطيب، والاستعاذة من الفقر والدين، وطلب تيسير الأمور وقضاء الحاجات.
أدعية للرزق والفرج
من الأدعية المتداولة: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، و«اللهم صب لي الخير صبًا صبًا، اللهم وارزقني طيبًا».
ومنها كذلك الدعاء بألا يكون بين العبد وربه أحد في رزقه، وأن يهب الله له غنى لا يطغيه وصحة لا تلهيه، إلى جانب الدعاء: «اللهم سخر لي رزقي، واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق»، مع سؤال الرزق الحلال وتعجيله.
وتشمل الصيغ: «اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كد، واستجب دعائي من غير رد»، مع الاستعاذة من الفقر والدين وقهر الأعداء. كما يرد دعاء سؤال الفيض من فضل الله والفرج من كرمه، وطلب ما يغني عن سؤال غيره.
ومن الأدعية الواردة: «اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم... اقض عنا الدين وأغننا من الفقر»، وكذلك: «يا مقيل العثرات، يا قاضي الحاجات اقض حاجتي، وفرج كربتي، وارزقني من حيث لا أحتسب».
وتتضمن الأدعية أيضًا سؤال الله باسمه الأعظم رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، والدعاء: «اللهم يا باسط اليدين بالعطايا، سبحان من قسم الأرزاق ولم ينس أحدًا، اجعل يدي عُليا بالإعطاء ولا تجعل يدي سفلى بالاستعطاء».
وقال الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الدعاء أمر محبوب شرعًا، مستشهدًا بقوله تعالى: «ادعوني أستجب لكم»، وقوله: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان». وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم علّم الأمة آداب الدعاء المستجاب.

صوت الشعب






