قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إن سورة الفاتحة تحمل اسم «الأساس»؛ لأنها تمثل أساس الدين، وكأنها ملخص للدين كله.
وأوضح أن الفاتحة تأتي أساسًا للدين، ثم تأتي بعدها سورة البقرة، باعتبارها أكبر سور القرآن وأول سورة بعد الفاتحة.
وأشار إلى أن الفاتحة تبدأ بقوله تعالى: «الحمد لله رب العالمين»، وهي آية يرددها الرجل والمرأة والكبير والصغير والجاهل والمتعلم.
المقصود بالمغضوب عليهم والضالين
وتحدث علي جمعة عن اعتقاد شائع لدى كثير من الناس عند تلاوة قوله تعالى: «غير المغضوب عليهم ولا الضالين»، وهو أن المقصود بـ«المغضوب عليهم» اليهود، وبـ«الضالين» النصارى.
وأكد أن الآية لم تنص على هذا التخصيص، موضحًا أن الله عز وجل تحدث عن اليهود والنصارى في الكتاب، وبيّن الجهة التي ينصحهم فيها، باعتبارها منهجية تتعلق بالعقيدة والحقيقة.
وبيّن أن معنى «المغضوب عليهم» يشمل من يعلمون الحق ثم يخالفونه، فيما يشمل معنى «الضالين» من لا يعلمون الحق، ولذلك يقعون في مخالفته.
ونُشرت المادة في 23 سبتمبر 2026.

صوت الشعب






