مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: المحافظة على الوضوء مستحبة وتجديده جائز ولو دون حدث

دار الإفتاء: المحافظة على الوضوء مستحبة وتجديده جائز ولو دون حدث

أكدت دار الإفتاء أن المحافظة على الوضوء وبقاء المسلم متوضئًا قدر استطاعته أمر مستحب شرعًا، مشيرة إلى أن الإكثار من الوضوء واستدامته وتجديده يحمل خيرًا كثيرًا، ويزيد المسلم «نورًا على نور».

وأوضحت أن الطهارة من سنن الفطرة التي حث عليها الإسلام، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾. وبينت أن المحافظة على الوضوء تكون بتجديده كلما أحدث الإنسان، كما يجوز الإكثار منه حتى مع بقاء الشخص على طهارته، باعتبار الوضوء عبادة مستقلة يترتب عليها الثواب.

ولفتت إلى أن النصوص الواردة في فضل الوضوء تضمنت ما يفيد استحباب تجديده ولو لم يحدث المسلم، مع وجود تفصيل فقهي في توقيت التجديد. ونقلت أن الوضوء من العبادات التي تُذهب الآثام وتزيد الحسنات، وأن من توضأ على طهر كُتبت له عشر حسنات.

وذكرت الدار عددًا من الفضائل المرتبطة بالمحافظة على الطهارة، منها أن الوضوء يُشرع عند الغضب، وأن إسباغه ورد أنه سبب لزيادة العمر ومحبة الملائكة الحفظة. كما أشارت إلى الأحاديث التي ورد فيها خروج الخطايا بالوضوء الحسن، وفضل المبيت على طهارة وما يرتبط به من الدعاء والاستغفار للمتوضئ.

وأضافت أن الوضوء قبل النوم من السنن الواردة، وأن الطهارة تكون علامة لأمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة، فيما يعرفون بآثار الوضوء. كما وردت نصوص في أن من بات طاهرًا بات معه ملك يدعو له بالمغفرة، وفي فضل من يدركه الموت وهو على وضوء.

وشددت دار الإفتاء على أن إدامة الوضوء وتكراره من السنن الثابتة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفعله، وبما نُقل عن الصحابة والسلف الصالح، مع التأكيد على أن المقصود هو الوضوء الشرعي المعروف.

السلطة الرابعة

صوت الشعب