مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح ضوابط قراءة القرآن بسرعة وحكم التلاوة أثناء الاستلقاء

دار الإفتاء توضح ضوابط قراءة القرآن بسرعة وحكم التلاوة أثناء الاستلقاء

أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قراءة القرآن الكريم بسرعة جائزة شرعًا، بشرط المحافظة على النطق الصحيح للحروف، وألا يترتب على الإسراع خلل في المعاني أو في أحكام التلاوة.

وأوضح أن القراءة السريعة تُسمى في علم التجويد «الحدر»، وهي إحدى مراتب قراءة القرآن إلى جانب التحقيق والتدوير. وشدد على أن التلاوة ينبغي أن تقترن بالتدبر، وألا تكون قراءة مجردة دون استحضار المعاني.

الطهارة والتلاوة في أوضاع مختلفة

وفيما يخص القراءة على جنابة، بينت دار الإفتاء أن من آداب تلاوة القرآن أن يكون المسلم على طهارة، وأن يختار مكانًا نظيفًا ويتجه إلى القبلة، مع مراعاة الخشوع وأحكام التلاوة. وأشارت إلى أن المسألة تتضمن تفصيلًا فقهيًا يرتبط بحال القارئ ونوع الحدث، وأن قراءة بعض الآيات بنية الذكر أو الدعاء أو الرقية الشرعية تختلف عن التلاوة بقصد التعبد.

وأضافت أنه في حالة الحدث الأصغر يجوز للمسلم قراءة القرآن، مستندة إلى ما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يذكر الله على كل أحيانه».

من جانبه، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قراءة القرآن أثناء الاستلقاء على الفراش جائزة شرعًا، موضحًا أن ذكر الله وقراءة القرآن يصحان في أوضاع متعددة، سواء كان المسلم قائمًا أو قاعدًا أو مستلقيًا.

واستشهد شلبي بقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ﴾ [آل عمران: 191]، معتبرًا أن الآية تدل على مشروعية الذكر في مختلف الأحوال. وأكد أن الوضوء هو الأفضل والمستحب عند التلاوة، وأن هيئة الجلوس أو الاستلقاء لا تمنعها.

وفي شأن الجهر بالقراءة في السنن والنوافل، أوضح أمين الفتوى أنه لم يرد نص يقرر مشروعيته بالصورة المقررة في بعض الصلوات المفروضة، لكنه أكد أن الجهر في صلاة السنة أو النافلة ليس أمرًا محرمًا، ولا تتوقف صحة النوافل على القراءة السرية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب