يتناول النص المنشور مجموعة من الأدعية والأذكار المرتبطة بيوم الجمعة، بوصفه يومًا عظيمًا وعيدًا للمسلمين، مع إيراد صيغ للدعاء بالمغفرة والهداية والعافية وصلاح الدين والدنيا والآخرة.
ومن الأدعية الواردة: «اللهم اهدنا في من هديت، وعافنا في من عافيت، واقض عنا برحمتك شر ما قضيت»، إلى جانب الدعاء بالابتعاد عن رفقاء السوء والفواحش والمعاصي، وسؤال الرحمة وسعة النعمة وشمول العافية.
كما تضمنت المادة دعاءً بأن يجعل الله للمسلم في هذا اليوم دعوة لا ترد، وأن يفتح له بابًا في الجنة لا يسد، وأن يحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وأوردت كذلك الدعاء: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي».
روايات وأذكار وردت في المادة
ونقلت المادة عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، رواية بشأن قول الاستغفار ثلاث مرات صبيحة الجمعة قبل صلاة الغداة، بلفظ: «أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه».
كما روت عن أبي هريرة، رضي الله عنه، دعاءً عند دخول المسجد يوم الجمعة، يبدأ بقول: «اللهم اجعلني أوجه من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأفضل من سألك ورغب إليك».
وأشارت إلى رواية عن أم المؤمنين السيدة عائشة بشأن قراءة سور الإخلاص والفلق والناس سبع مرات بعد صلاة الجمعة، إضافة إلى ذكر تحصين النفس بقول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ثلاث مرات عند المساء، وقراءة الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات صباحًا ومساءً.

صوت الشعب






