أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بكلمة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أمام الأمم المتحدة، مؤكدين أن التحركات المصرية تستهدف دعم السلام والتنمية، والدفع نحو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وقال اللواء عصام العمدة، عضو مجلس النواب، إن تحرك مصر في الأمم المتحدة يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة، مشيراً إلى أن القاهرة تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفاً سياسياً وإنسانياً وتنموياً متكاملاً.
وأضاف أن المائدة المستديرة التي استضافتها مصر بشأن التعافي المبكر في غزة تمثل منصة لتبادل الرؤى حول إعادة بناء القطاع، في ظل الحاجة إلى تمويل مستدام وخطط واضحة لتأهيل البنية الأساسية، واستعادة الخدمات الصحية والتعليمية، ودعم الاقتصاد الفلسطيني. وأكد أن نجاح الإعمار يتطلب وقفاً دائماً لإطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات، وحرية حركة المدنيين، مع رفض التهجير القسري والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
من جانبه، قال اللواء طه عبد التواب، عضو مجلس النواب، إن التحرك المصري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يعكس رؤية تقوم على تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق الإعمار بالتوازي مع مسار سياسي جاد يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار إلى أن إعادة إعمار غزة يجب أن تشمل المستشفيات والمدارس وشبكات المياه والكهرباء والطرق، إلى جانب تهيئة الظروف لعودة النشاط الاقتصادي ودعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية.
بدوره، أكد النائب موسى عكيرش، عضو مجلس النواب عن محافظة شمال سيناء، أن تحركات مصر خلال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة تؤكد ثبات موقفها من القضية الفلسطينية. وأضاف أن الرؤية المصرية تربط بين وقف إطلاق النار والمساعدات والتعافي المبكر والإعمار، وترفض فصل غزة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وثمّن النواب تأكيد مدبولي أن التنمية تحتاج إلى بيئة مستقرة وآمنة، وأن النزاعات وتدمير البنية الأساسية يحولان دون تمتع الشعوب بحقوقها، وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في التنمية وتقرير المصير.

صوت الشعب






