على إثر المتابعة الدقيقة والدائمة لما تمر به منطقة الشرق الأوسط من تطورات متسارعة وتداعيات خطيرة غير مسبوقة تُنذر بإشعال الإقليم بأكمله، يعبر حزب المحافظين عن مواقفه وثوابته الراسخة إزاء التحديات الراهنة وفقاً لما يلي:
الأمن القومي المشترك: يجدد الحزب تأكيده على موقفه الثابت والداعم لأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة، باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري الشامل، مؤكداً أن أمن البلدين الشقيقين هو خط دفاع استراتيجي واحد.
دعوة للرشد والاستراتيجية العقلانية: يدعو حزب المحافظين كافة أطراف الصراع في المنطقة إلى العودة الفورية لنقطة الرشد الوطني والاستراتيجي، والتوقف التام عن محاولات إعلاء المصالح الأحادية في معركة عبثية لا تسفر إلا عن ضياع قوة الجميع لمصلحة العدو المشترك. كما يشدد الحزب على أنه لا سبيل للنجاة أو الاستقرار إلا من خلال توافق جماعي حقيقي وسلام إقليمي شامل، وذلك في إطار مظلة منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.
أمن المعابر وخطوط الإمداد: يشدد الحزب ببالغ الحزم على أهمية أمن المعابر المائية الاستراتيجية وخطوط الإمداد الاقتصادية، وفي مقدمتها خطوط الطاقة؛ إذ إن أي مساس بها يؤثر بشكل مباشر على مقومات الحياة وعيش ملايين الشعوب في دول المنطقة والعالم أجمع. ومن هذا المنطلق، فإن أي حديث عن تحقيق "أهداف وطنية" مزعومة من وراء هذه الخطوات المتهورة هو محض هراء وعبث سياسي، ولن يترتب عليه سوى مزيد من الاشتعال، لكون تقاتل أبناء العائلة الواحدة هو قرار جمعي بالفناء.
دعوة لقمة عربية إسلامية طارئة: في ظل هذه المخاطر الجسام، يوجه حزب المحافظين دعوة عاجلة لكافة الأطراف لالتزام أقصى درجات ضبط النفس، ويطالب بعقد قمة إسلامية عربية طارئة تُعقد في القاهرة، لتخرج بإعلان فوري ملزم بوقف جميع أعمال القتال، والبدء الفوري في عملية تفاهم سياسي جادة تستند إلى أواصر الأخوة المعهودة والمصير المشترك.
صادر عن:لجنة العلاقات الخارجية – مجلس السياسات
#حزب_المحافظين

صوت الشعب




