مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: رفع اليدين في الدعاء ومسح الوجه بعده أمر مستحب

دار الإفتاء: رفع اليدين في الدعاء ومسح الوجه بعده أمر مستحب

أكدت دار الإفتاء المصرية أن رفع اليدين أثناء الدعاء، ثم مسح الوجه بهما بعد الانتهاء منه، أمر مشروع ومستحب، تدل عليه النصوص الشرعية، وعليه العمل في المذاهب الفقهية المرعية.

وقالت الدار، في ردها على سؤال حول مشروعية رفع اليدين في الدعاء ومسح الوجه بعده، إن الله عز وجل لا يرد عبده إذا رفع يديه بذل وإلحاح وتضرع دون أن يقضي له حاجته. وأشارت إلى أن كثرة الدعاء في الحاجة مباركة، سواء أعطيت للإنسان أو منعت عنه.

واستدلت بقول النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلا أعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاثٍ: إِمَّا أنْ يُعَجِّلَ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلهَا».

وأضافت أن الأئمة والفقهاء نصوا على استحباب مسح الوجه باليدين عقب الفراغ من الدعاء، موضحة أن المناسبة في ذلك أن الرحمة، بحسب ما قيل، تصيب اليدين فلا يردهما الله صفرا، فيناسب إفاضة ذلك على الوجه بوصفه أشرف الأعضاء وأحقها بالتكريم.

وذكرت الدار ما ورد عن عمر رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا مد يديه في الدعاء لا يردهما حتى يمسح بهما وجهه. كما استشهدت برواية عن ابن عباس رضي الله عنهما تضمنت الأمر بسؤال الله ببطون الأكف، ثم مسح الوجوه بها بعد الفراغ.

وأشارت كذلك إلى ما أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» من فعل ابن عمر وابن الزبير رضي الله عنهما، إذ كانا يدعوان ويمران راحتيهما على الوجه بعد الدعاء.

السلطة الرابعة

صوت الشعب