مجتمع السلطة الرابعة

الأزهر يوضح كيفية قضاء الصلوات الفائتة وترتيبها وحكم الجهر فيها

الأزهر يوضح كيفية قضاء الصلوات الفائتة وترتيبها وحكم الجهر فيها

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الأحكام المتعلقة بقضاء الصلوات الفائتة، سواء كانت الصلاة قد فاتت بسبب النوم أو النسيان أو لأي سبب آخر، مبينًا كيفية قضاء فوائت يوم كامل والصلوات المتروكة خلال سنوات.

وأكد المركز أن المحافظة على الصلوات في أوقاتها من أعظم القربات ومن أحب الأعمال إلى الله تعالى، مستشهدًا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَلَى وُضُوئِهَا، وَمَوَاقِيتِهَا، وَرُكُوعِهَا، وَسُجُودِهَا، يَرَاهَا حَقًّا لِلَّهِ عَلَيْهِ، حُرِّمَ عَلَى النَّارِ»، أخرجه أحمد.

وأشار إلى أن من فاتته صلاة، فعليه أن يؤديها عند تمكنه، استنادًا إلى حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ»، وهو حديث متفق عليه. ولفت إلى جواز قضاء الفرائض الفائتة في أي وقت من الليل أو النهار، وأن القضاء هو الكفارة المتعلقة بفوات الصلاة دون كفارة أخرى.

وبشأن فوائت يوم كامل، أوضح المركز أنها تُقضى مرتبة؛ فيبدأ المسلم بالصلاة التي فاتته أولًا ثم التي تليها. غير أن الترتيب لا يلزم إذا زادت الفوائت على خمس صلوات.

أما من ترك الصلاة فترة ثم تاب، فعليه تقدير مدة الترك وقضاء ما فاته خلالها. ويمكنه أن يقضي مع كل فريضة حاضرة صلاة فائتة، أو يؤدي صلوات يوم كامل متتابعة في أي وقت حتى ينتهي مما عليه. وأكد أن النوافل تجبر النقص في الفرائض، لكنها لا تغني عن قضاء الفوائت وفق المختار للفتوى.

وفي شأن الجهر والإسرار، قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العبرة بوقت قضاء الصلاة لا بصفة الصلاة في وقتها الأصلي؛ فمن يقضي الفجر خلال الظهر أو العصر يقرأ سرًّا، ومن يقضي العصر خلال المغرب أو العشاء يجهر بالقراءة. وتطبق هذه القاعدة على جميع الصلوات الفائتة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب