أوضحت دار الإفتاء المصرية عدداً من الأحكام المتعلقة بالموسيقى والنية في الصلاة والنوافل المرتبطة ببداية اليوم، وذلك رداً على أسئلة متداولة.
وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الموسيقى في أصلها صوت، وإن الحكم عليها يتصل بطبيعتها وأثرها وطريقة استخدامها، وليس بمجرد كونها موسيقى. وأضاف أن الأصوات تختلف بين الحسن والقبيح، مستشهداً بما ورد عن استماع النبي صلى الله عليه وسلم إلى تلاوة أبي موسى الأشعري رضي الله عنه والثناء على حسن صوته.
وبيّن أن الآلات الموسيقية لا يصح إطلاق حكم واحد عليها بالتحريم أو الإباحة، وإنما ينظر إلى استخدامها؛ فما كان في إطار مباح ولا يعين على المعصية أو يثير المحرمات يكون جائزاً، بينما لا يجوز ما كان معيناً على المعصية أو خارجاً عن حدود الأدب الشرعي. وأشار إلى أن بعض الأصوات المصاحبة أو الموسيقى في البرامج والأعمال الإعلامية قد تكون جائزة متى التزمت بهذه الضوابط.
وفي شأن الصلاة بعد الفجر، قال الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن من أبرز النوافل المرتبطة ببداية اليوم صلاة الضحى. وأوضح أن وقتها يبدأ بعد شروق الشمس بنحو ربع ساعة إلى ثلث ساعة، ويمتد إلى ما قبل صلاة الظهر بمدة قريبة، وأن أقلها ركعتان، ويجوز للمسلم أن يصلي خلالها ما شاء من الركعات.
كما ذكرت دار الإفتاء أن التلفظ بالنية عند إرادة الصلاة مشروع ومندوب إليه، خصوصاً إذا كان يعين المصلي على استحضار النية وجمع الهمة، على أن يكون بصوت يسمع به المصلي نفسه دون تشويش على الآخرين.
وأشارت إلى وجود سعة في تغيير النية في النوافل، مثل الدخول بنية تحية المسجد ثم تحويلها إلى سنة راتبة، بخلاف تحويل النية من فرض إلى فرض آخر، كمن يبدأ صلاة الظهر ثم يغيرها إلى العصر، إذ يؤدي ذلك إلى بطلان الصلاة. وشددت على استحضار النية مع تكبيرة الإحرام لتحديد نوع الصلاة.

صوت الشعب






