أفاد الإعلامي المتخصص في شؤون القرن الأفريقي مارتن بلوت، بأن قاعدة جوية إثيوبية في إقليم أوروميا تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة، أسفر عن مقتل 3 أشخاص.
وبحسب ما ذكره بلوت، تزامن الهجوم مع وجود رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد داخل القاعدة الجوية، لكنه لم يُصب بأذى.
ونسبت وسائل إعلام موالية لجبهة تحرير شعب تيجراي الهجوم إلى ما يسمى «تحالف البقاء»، الذي يضم سبع حركات مسلحة أعلنت اتفاقها على العمل لإسقاط آبي أحمد. وقالت تلك الوسائل إن التحالف يتهم رئيس الوزراء الإثيوبي بارتكاب جرائم بحق الشعب الإثيوبي وإشعال الفتن والحروب.
توتر في عفر وتعليق رحلات إلى تيجراي
يأتي ذلك وسط تصاعد المواجهات بين جبهة تحرير شعب تيجراي والقوات الإثيوبية في إقليم عفر، بعد أن تمكنت الجبهة من السيطرة على مطار ميكلي، عاصمة الإقليم الواقع شمال البلاد.
وفي السياق نفسه، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية وقف رحلاتها مؤقتًا إلى الإقليم، في ظل التطورات الأمنية. وشمل التعليق الرحلات إلى ميكيلي وأكسوم وشاير في إقليم تيجراي، اعتبارًا من يوم الأربعاء 23 سبتمبر، وفقًا لما أعلنته الشركة بسبب الوضع الراهن في الإقليم.
كما أشارت المعلومات المتداولة إلى قطع السلطات خدمات الإنترنت والاتصالات، بالتزامن مع التطورات الميدانية، وبعد أيام من إعلان عدد من الحركات المسلحة تشكيل تحالف يستهدف إسقاط رئيس الوزراء الإثيوبي.

صوت الشعب






