ورد أن سورة السجدة من سور القرآن الكريم التي تتصل معانيها بالهداية والتذكير بقدرة الله تعالى، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرؤها في صلاة فجر يوم الجمعة، وكذلك قبل النوم في كل ليلة.
وتتضمن السورة، وهي مكية النزول وعدد آياتها ثلاثون آية، تذكيرًا بخلق آدم عليه السلام، إلى جانب الحديث عن يوم القيامة وما يرتبط به من إعادة الخلق والبعث، والجنة والنار.
وتعرض سورة السجدة خطابًا يوجه القلوب إلى الفطرة السليمة، القائمة على الإقرار بوحدانية الله وربوبيته، بوصفه الخالق المدبر لكل شيء. كما تركز على نفي الشك في كلام الله تعالى، وتعرض هذا المعنى في بناء مترابط يبرز جوانب من إعجاز القرآن الكريم.
وتنتقل السورة من بيان انتفاء الريب في القرآن إلى توضيح الحكمة من إنزاله، ثم تتناول خالق الكون الواحد الأحد، وأسباب الكفر، مع المقارنة بين أصحابه والمؤمنين الذين يملكون إيمانًا جازمًا بالقرآن الكريم.
وتبقى قراءة القرآن الكريم من الأعمال التي تعزز صلة المسلم بكتاب الله، فيما تحمل سورة السجدة معاني الإيمان بالوحي والقدرة الإلهية والبعث والحساب.

صوت الشعب






