أوردت المادة صيغة ذكر تُقال بعد صلاة الصبح، ونسبتها إلى حديث عن تميم الداري، جاء فيه أن من قال: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك إلهًا واحدًا صمدًا، لم يتخذ صاحبةً ولا ولدًا ولم يكن له كفوا أحد»، كتب الله له أربعين ألف حسنة.
ونقلت عن الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، العالم الأزهري، قوله إن المسلم الذي يحافظ على الصلوات الخمس في مواقيتها ينال يوميًا 5000 حسنة في ختام الصلاة، عبر التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثًا وثلاثين مرة، ثم إتمام المائة بقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».
وتناولت المادة مكانة صلاة الفجر، مستشهدة بقول الله تعالى: «والفجر»، وقوله: «وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا»، معتبرة أن وقت الفجر من الأوقات التي يحرص فيها المسلمون على الدعاء والاستغفار.
كما أوردت حديثًا عن سعد بن أبي وقاص بشأن من يقول عند سماع المؤذن: «وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا»، وذكرت أنه رواه الترمذي ووصفته بأنه حديث حسن صحيح.
أدعية وردت بعد الفجر
وضمت المادة عددًا من الأدعية، بينها: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل»، و«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، إلى جانب دعاء طلب المغفرة والرحمة والهداية والعافية والرزق.
وشملت كذلك دعاءً لقضاء الدين والغنى من الفقر، ودعاءً لذهاب الهم والحزن، وصيغة تتضمن سؤال الله أن يجعل القرآن ربيع القلب ونور الصدر.

صوت الشعب






