أخبار عالمية وعربية

7 قتلى وأكثر من 80 مصابًا في هجمات روسية واسعة على أوكرانيا

7 قتلى وأكثر من 80 مصابًا في هجمات روسية واسعة على أوكرانيا

قُتل 7 أشخاص وأصيب أكثر من 80 آخرين جراء موجة هجمات روسية واسعة بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت عدة مدن أوكرانية، وفق ما أعلنته السلطات الأوكرانية.

وفي كييف، اندلع حريق داخل مبنى الأكاديمية الوطنية للعلوم بعد استهدافه بطائرة مسيّرة روسية. وأظهرت لقطات مصورة أشخاصًا عالقين داخل المبنى يحاولون الفرار عبر النوافذ، وسط تصاعد دخان كثيف من الطوابق المتضررة.

وأظهرت المشاهد شخصًا يتشبث بحافة نافذة محاولًا الوصول إلى طابق أدنى، قبل أن تستخدم فرق الإنقاذ السلالم لإجلاء المحاصرين. وقالت السلطات الأوكرانية إن امرأة قُتلت في الهجوم على الأكاديمية.

وامتدت الضربات إلى مناطق أخرى من العاصمة، واستهدفت منشآت ومحطات وقود ومباني إدارية ومراكز بيانات ومرفقًا طبيًا، ما تسبب في حرائق وأضرار مادية واسعة. وفي مدينة دنيبرو، أفادت السلطات المحلية بمقتل 3 أشخاص في هجوم استهدف منشأة إدارية.

واتهم وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها روسيا بتوسيع نطاق هجماتها، معتبرًا أن غياب الرد على الضربات الروسية يشجعها على تنفيذ هجمات جديدة. ووصف رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو الهجمات المتواصلة على العاصمة بأنها «إرهاب ضد المدنيين».

وبحسب تقارير أوكرانية، استخدمت روسيا طائرات مسيّرة نفاثة مطورة من طائرات «شاهد» الإيرانية، قالت كييف إن موسكو أدخلت عليها تعديلات لزيادة سرعتها وقدرتها على تجاوز الدفاعات الجوية. ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى زيادة الضغط الدولي على موسكو وتشديد الإجراءات على الجهات الممولة أو المنتجة للأسلحة المستخدمة في الهجمات.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات على أهداف في كييف، بينها مركزا بيانات ومحطات وقود، إضافة إلى مركز توزيع تابع لشركة البريد «نوفا بوشتا» في أوديسا. كما قالت إنها استهدفت سفنًا ومنشآت مرتبطة بالموانئ الأوكرانية على البحر الأسود.

ميدانيًا، أعلن الجيش الأوكراني استعادة نحو 51 كيلومترًا مربعًا في دونيتسك ضمن عملية «فيفالدي»، لترتفع المساحة التي يقول إنه استعادها خلال العملية إلى 176 كيلومترًا مربعًا، بينما أعلنت موسكو السيطرة على بلدات جديدة في دونيتسك وسومي.

السلطة الرابعة

صوت الشعب