مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح كيفية صلاة الحاجة وحكم الدعاء بعدها

دار الإفتاء توضح كيفية صلاة الحاجة وحكم الدعاء بعدها

يلجأ كثير من المسلمين إلى صلاة الحاجة عند طلب أمر من أمور الدنيا أو الآخرة، بالتوجه إلى الله تعالى بالصلاة والدعاء. وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن هذه الصلاة من الأمور المستحبة، وأن جمهور الفقهاء اتفقوا على استحبابها لقضاء الحاجة.

كيفية أداء صلاة الحاجة

بيّنت دار الإفتاء أن صلاة الحاجة تكون بركعتين، يقرأ المصلي في كل منهما الفاتحة ثم ما تيسر من القرآن الكريم. وبعد الفراغ من الصلاة يثني على الله تعالى، ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يدعو بما ورد في السنة وبما يشاء من الأدعية المشروعة.

ويتداول في شأن صلاة الحاجة حديث يتضمن الدعاء: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم»، إلا أن أهل الحديث اختلفوا في درجة الحديث الوارد فيها؛ لذلك لا يصح الجزم بأن لها صيغة دعاء واحدة ثابتة لا يجوز غيرها.

ومن الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبًا إلا غفرته، ولا همًّا إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضًا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين».

كما يمكن أن يقول: «اللهم إني أسألك تيسير أمري، وقضاء حاجتي، وتفريج همي وكربي، واكتب لي الخير حيث كان، وارضني به».

أدعية مشروعة

ومن الأدعية الواردة كذلك دعاء طلب العفو والعافية في الدين والدنيا والأهل والمال، ودعاء «سيد الاستغفار»، إلى جانب الدعاء: «اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك ونخشى عذابك، إن عذابك بالكافرين ملحق».

وتبقى العبرة في الدعاء بإخلاص التوجه إلى الله، وسؤال الخير وقضاء الحاجة، من دون تقييد ذلك بدعاء محدد على أنه الصيغة الوحيدة لصلاة الحاجة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب