مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح حكم استرداد الشبكة والهدايا وتكاليف الخطوبة عند الفسخ

دار الإفتاء توضح حكم استرداد الشبكة والهدايا وتكاليف الخطوبة عند الفسخ

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم استرداد الخاطب ما قدمه خلال فترة الخطوبة عند فسخها، بما يشمل الشبكة والهدايا والمبالغ التي أُنفقت على حفل الخطوبة.

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في تصريحات سابقة، إن الخطوبة مرحلة تمهيدية للزواج وليست زواجًا، داعيًا إلى عدم إطالة مدتها تفاديًا للمشكلات التي قد تنتهي بالفسخ.

وأشار إلى أن للخاطب الحق في استرداد كل ما أعطاه للمخطوبة على سبيل المهر، موضحًا أن ذلك يشمل الهدايا ومنها الذهب. وأضاف أن للمخطوبة كذلك الحق في استرداد ما قدمته للخاطب من هدايا.

وبشأن النفقات المتعلقة بالخطوبة، ومنها تكاليف حفل الخطوبة، بيّن أمين الفتوى أن تسوية هذه الحقوق تكون عبر جلوس الطرفين معًا للوصول إلى اتفاق بالتراضي.

وفي السياق، قالت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الخطوبة فترة تعارف مؤقتة لا تنشئ واجبات شرعية ملزمة، وإنما تحكمها الأخلاق والعرف. وشددت على أهمية الصدق والوضوح وعدم التدليس أو إخفاء الأمور المؤثرة بين الطرفين، لما لذلك من أثر في نجاح الحياة الزوجية لاحقًا.

وأكدت أن الخاطب والمخطوبة يظلان أجنبيين عن بعضهما خلال تلك الفترة، بما يقتضي احترام الخصوصية والالتزام بالضوابط الشرعية والأخلاقية في التعامل، فلا تجوز الخلوة أو تجاوز حدود الكلام المشروع.

ولفتت إلى أن لكل طرف حق فسخ الخطبة عند عدم القدرة على الاستمرار دون حرج، مع عدم جواز تقدم خاطب آخر للمخطوبة أو موافقتها عليه أثناء الخطبة. كما دعت الخاطب إلى الصدق وعدم المماطلة والعمل على إتمام الزواج في الإطار الزمني المتفق عليه.

السلطة الرابعة

صوت الشعب