مجتمع السلطة الرابعة

أذكار الصباح.. دار الإفتاء توضح فضل الذكر وأفضل أوقاته

أذكار الصباح.. دار الإفتاء توضح فضل الذكر وأفضل أوقاته

يحرص كثير من المسلمين على بدء يومهم بأذكار الصباح، لما تتضمنه من الدعاء بالحفظ والعافية والرزق والبركة، واستحضار معاني التوكل على الله والافتقار إليه. وتأتي هذه الأذكار في إطار الحث على الإكثار من ذكر الله تعالى، كما في قوله سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾، وقوله: ﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾.

وتشمل الأذكار المتداولة في بداية اليوم تلاوة آية الكرسي، وسور الإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات، إلى جانب أدعية منها: «أصبحنا وأصبح الملك لله»، و«اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور»، وكذلك دعاء «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك أو أمتك».

فضل الذكر ووقت أذكار الصباح

ذكرت دار الإفتاء أن ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال؛ لأن العبادات وسائل يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل، بينما الذكر هو المقصود الأسنى، وفق ما نقله شرف الدين الطيبي في «شرح المشكاة».

واستشهدت بما روي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن ذكر الله تعالى من خير الأعمال وأزكاها عند الله وأرفعها في الدرجات، وهو ما أخرجه الترمذي في «سننه». كما أوردت حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قول «سبحان الله وبحمده» مائة مرة حين يصبح وحين يمسي، والذي أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه».

وبيّنت الدار أن الفقهاء لا خلاف بينهم في جواز الإتيان بالأذكار التي قُرنت بذكر اليوم في أي وقت من أوقاته، على أن أداءها في أول اليوم أفضل. ونقلت تقسيم الإمام أبي حامد الغزالي لأوراد النهار إلى سبعة، تبدأ من طلوع الصبح إلى طلوع قرص الشمس، ولأوراد الليل إلى أربعة، تمتد من المغرب إلى نوم الناس ومن النصف الأخير من الليل حتى طلوع الفجر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب