أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي لمن لا يتمكن من الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر في وقتها، مؤكدًا أن النوم يعد عذرًا إذا غلب الإنسان ولم يكن متعمدًا إخراج الصلاة عن وقتها.
وقال شلبي إن من نام قبل دخول وقت الفجر، ثم استيقظ بعد شروق الشمس، فلا وزر عليه؛ لأن خروج الوقت في هذه الحالة لم يكن عن تعمد، مشيرًا إلى أن النائم معذور حتى يستيقظ.
وأضاف أن الواجب على من استيقظ بعد طلوع الشمس أن يؤدي صلاة الفجر بنية القضاء، موضحًا أن عدم الإثم في هذه الحالة مرتبط بوجود عذر النوم، لا بترك الصلاة عمدًا.
حالة الاستيقاظ وقت الأذان
وشدد أمين الفتوى على أن الحكم يختلف إذا كان الشخص مستيقظًا عند أذان الفجر، إذ يجب عليه أداء الصلاة في وقتها، ولا يجوز له أن ينام حتى يخرج وقتها. وأوضح أن تأخير الفجر في هذه الحالة بلا سبب يجعل الشخص آثمًا، حتى إذا صلاها بعد ذلك قضاءً.
وبيّن شلبي أن الخطأ يقع عندما يكون المسلم قادرًا على الصلاة وفي كامل يقظته، ثم يؤخرها إلى ما بعد خروج الوقت دون عذر. أما من غلبه النوم قبل الفجر ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الشمس، فعليه المبادرة إلى صلاتها قضاءً ولا حرج عليه بسبب النوم.
وأشار إلى أن التفريق بين الحالتين يقوم على التعمد؛ فالإثم يتعلق بمن يترك الصلاة وهو مستيقظ وقادر على أدائها، بينما لا يتحمل النائم وزرًا إذا فاته الوقت دون قصد.

صوت الشعب






