أخبار عالمية وعربية

الحرس الثوري الإيراني يصف انسحاب القوات الأمريكية من العراق بـ«انتصار تاريخي»

الحرس الثوري الإيراني يصف انسحاب القوات الأمريكية من العراق بـ«انتصار تاريخي»

رحب الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بخروج القوات الأمريكية من العراق، واعتبره «انتصارًا تاريخيًا» جاء نتيجة مقاومة الشعب العراقي وتمسكه بالحفاظ على استقلاله.

وقال الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إنه يهنئ «الشعب العراقي الفخور، وجبهة المقاومة الإسلامية الموحدة، والمقاتلين الثوريين في العالم الإسلامي على هذا النصر التاريخي».

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد أعلنت، يوم الأربعاء، نهاية انتشارها الذي استمر عقدين في العراق، مؤكدة «الاختتام الناجح» لعملية «العزم الصلب» التي استمرت 12 عامًا ضد تنظيم داعش في البلاد.

وجرى الاتفاق على الانسحاب بين السلطات الأمريكية والعراقية عام 2024. وأعربت الحكومتان، الأربعاء، عن ثقتهما في قدرة قوات الأمن العراقية على حفظ الأمن ومواجهة الجماعات المتطرفة بصورة مستقلة خلال المرحلة المقبلة.

في المقابل، اعتبر الحرس الثوري أن التطور يمثل ثمرة للمقاومة العراقية، واتهم واشنطن بالتسبب في انعدام الأمن والإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة خلال عقدين من التدخل العسكري. كما أكد أن الانسحاب من العراق ينبغي أن يتبعه إنهاء جميع أشكال الوجود العسكري الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة، قائلًا إن على أمريكا مغادرة المنطقة وترك إدارة الأمن لشعوبها.

موعد جديد لمعالجة ملف السلاح

من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الخميس، أن 30 يونيو 2027 هو الموعد النهائي الجديد للفصائل المسلحة في البلاد، التي يدعم كثيرًا منها إيران، لتسليم أسلحتها إلى الدولة، وذلك عقب انتهاء مهمة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق.

وكان العراق قد حدد سابقًا 30 سبتمبر من هذا العام موعدًا لنزع سلاح تلك الجماعات، على أمل تزامنه مع انسحاب القوات الأمريكية. وقال الزيدي إن الأول من أكتوبر يمثل بداية جادة لمعالجة قضية الأسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة، وفق خارطة طريق وجداول زمنية متفق عليها حتى 30 يونيو 2027.

وترى الحكومة العراقية أن رحيل قوات التحالف قد يسحب الذريعة التي تستخدمها الفصائل المسلحة للاحتفاظ بترساناتها، بينما تتصاعد مخاوف من أن يؤدي الانسحاب إلى تعزيز نفوذها وزيادة انخراط العراق في الحرب الإيرانية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب