أخبار عالمية وعربية

إجلاء 36 إسرائيليًا من مناطق النزاع في إثيوبيا وسط تجدد القتال شمالًا

إجلاء 36 إسرائيليًا من مناطق النزاع في إثيوبيا وسط تجدد القتال شمالًا

أُجلِي 36 إسرائيليًا من المناطق التي تشهد نزاعًا في إثيوبيا، مع تجدد القتال في شمال البلاد وما صاحبه من تعطل في حركة النقل وتزايد المخاوف الأمنية لدى الرعايا الأجانب.

وجرت عملية الإجلاء بتنسيق بين وزارة الخارجية الإسرائيلية وسفارتها في أديس أبابا ووزارة شؤون الشتات، وبمشاركة عضو الكنيست بنينا تامانو-شاتا ورجل الأعمال الإسرائيلي ليئور يسايس. وساعد الجيش الإثيوبي في تنفيذ العملية، إذ وفر الحماية الأمنية خلال الإجلاء.

وبقي أربعة إسرائيليين في مدينة لاليبيلا الواقعة في إقليم أمهرة، وكان متوقعًا أن يغادروا إثيوبيا عبر مروحية. وكانت المدينة قد شهدت في وقت سابق تعطل نحو 20 إسرائيليًا، بعدما أدى تجدد القتال إلى توقف الرحلات الجوية وانقطاع الطرق البرية.

وقال عدد من الإسرائيليين العالقين إنهم سمعوا إطلاق نار وانفجارات في محيط لاليبيلا، رغم بقاء المدينة هادئة نسبيًا. كما أشاروا إلى انقطاعات في الكهرباء ونقص في السيولة النقدية، معربين عن قلقهم من احتياج كبار السن ضمن المجموعة إلى رعاية طبية.

وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية متابعتها للتطورات وتنسيقها مع الأطراف المحلية لتقييم خيارات إجلاء الإسرائيليين من المناطق المتضررة. كما كانت قد حذرت، يوم الجمعة، مواطنيها من السفر إلى إقليم تيجراي، وطالبت الموجودين فيه بتقليل التحركات غير الضرورية والابتعاد عن المنشآت العسكرية والمناطق المعرضة للتوتر أو المواجهات.

وفي مدينة غوندار، قال مواطن إسرائيلي من أصل إثيوبي يقيم في مدينة اللد إن أقاربه يواجهون قيودًا على الحركة ومخاطر أمنية، مشيرًا إلى أنباء عن مقتل أحد الجيران وتضرر منزل جراء إطلاق النار. وفي السياق نفسه، علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى مطارات ميكيلي وأكسوم وشاير مع تجدد القتال.

السلطة الرابعة

صوت الشعب