قال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، اليوم الخميس، إن طائرتين روسيتين مسيرتين أصابتا جسراً رئيسياً يربط بين شرق العاصمة الأوكرانية وغربها، في وقت تعرضت فيه شبكة الكهرباء الأوكرانية لهجمات واسعة استهدفت منشآت رئيسية في كييف ومدن أخرى.
ووصف الهجوم على قطاع الطاقة بأنه من بين الأكبر منذ أشهر، بينما أعلن مسؤولون، الأربعاء، مقتل سبعة أشخاص في أحدث الهجمات. وعلى إثر ذلك، فرضت شركة «أوكرينيرجو» الحكومية، المشغلة لشبكة الكهرباء، انقطاعات طارئة للتيار في كييف وثلاث مناطق أخرى، وسط توقعات بانخفاض درجات الحرارة ليلاً في العاصمة خلال الأيام المقبلة.
وقال رئيس الوزراء الأوكراني سيرجي كوريتسكي، الأربعاء عبر تيليجرام، إن روسيا شنت ضربات واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة. وأضاف أن الهجمات على هذا القطاع لم تتوقف تقريباً منذ الصيف، لكنه اعتبر أن هجوماً بهذا الحجم وبهذا التنسيق يحدث للمرة الأولى منذ نهاية موسم التدفئة الأخير.
من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، تنفيذ «ضربة واسعة النطاق» بأسلحة أرضية عالية الدقة وطائرات هجومية بدون طيار. وقالت إن الضربات استهدفت مركز اتصالات في كييف، إلى جانب منشآت تابعة لنظام الطاقة الأوكراني والبنية التحتية لميناء إزمايل في الجزء الجنوبي الغربي من منطقة أوديسا.
وكانت الوزارة الروسية قد أعلنت في أواخر أغسطس استعدادها لقصف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، باعتبار ذلك رداً على هجمات أوكرانية استهدفت منشآت الوقود والطاقة الروسية.
وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن كييف ستجعل الشتاء مؤلماً للغاية لروسيا إذا لم يتوصل الجانبان إلى هدنة في مجال الطاقة. وقال زيلينسكي في 23 سبتمبر إن الأوكرانيين يدركون أن الشتاء قد يكون قاسياً جداً عليهم، لكنهم لن يكون أمامهم خيار سوى جعله مؤلماً لروسيا أيضاً.

صوت الشعب






