يحرص كثير من المسلمين على اغتنام يوم الجمعة في الدعاء للمريض، لما لهذا اليوم من مكانة خاصة، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وجاء في الحديث: «إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي».
ويُستحب تحري ساعة الإجابة خلال الجمعة، والدعاء بالشفاء أو الرحمة والمغفرة للمتوفى أو طلب الخير للنفس والأهل والأحبة. ويؤكد الطرح الديني أهمية الخشوع وحضور القلب وحسن الظن بالله واليقين برحمته وقدرته، مع عدم الاكتفاء بالدعاء عند المرض، وطلب العلاج المناسب والأخذ بالأسباب المشروعة.
أدعية للشفاء
من الأدعية التي يمكن ترديدها للمريض: «أذهب البأس رب الناس، بيدك الشفاء، ولا كاشف له إلا أنت يا رب العالمين، اللهم لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، إنك على كل شيء قدير». ومن الدعاء كذلك: «اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقم أبدا»، و«اللهم إني أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمده بالصحة والعافية»، و«اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، يا شافي المريض بقدرتك، اللهم اشفه شفاء لا يغادر سقما».
وتشمل الأعمال المذكورة قراءة سورة الفاتحة سبع مرات، وآية الكرسي، والمعوذتين ثلاث مرات لكل منهما، وسورة الإخلاص ثلاث مرات، وأول خمس آيات من سورة البقرة. كما تشمل الاستعاذة بقول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق»، وبالدعاء: «بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك»، إضافة إلى قول: «أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك».
ومن الإرشادات الواردة لمن يشكو ألماً في جسده أن يضع يده على موضع الألم ويقول «بسم الله» ثلاثاً، ثم يقول سبع مرات: «أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر». ويظل الصبر واحتساب الأجر، مع العلاج والدعاء، من المعاني المرتبطة بالتعامل مع المرض.

صوت الشعب






