تراجعت أسعار الذهب في سوق الصاغة خلال تعاملات اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، متأثرة بانخفاض سعر الأوقية في الأسواق العالمية إلى 4177.17 دولارًا، بما انعكس على أسعار الأعيرة المختلفة في مصر مع بداية أكتوبر.
وفقد الجنيه الذهب نحو 2000 جنيه من قيمته مقارنة بسعره قبل أيام قليلة، بينما انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 250 جنيهًا خلال الفترة نفسها. ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا ومتابعة في سوق الصاغة.
وجاء التراجع الحالي بعد أداء سلبي للمعدن الأصفر خلال سبتمبر الماضي؛ إذ انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 3%، فاقدًا نحو 325 جنيهًا من قيمته خلال الشهر. وتراجع العيار من مستوى 6400 جنيه في سبتمبر إلى نحو 6110 جنيهات بنهاية الشهر، وسجل أدنى مستوى له عند 6075 جنيهًا للجرام.
وترتبط حركة تسعير الذهب محليًا بسعر الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، إلى جانب مستويات الطلب داخل سوق الصاغة. وتزامنت الخسائر المحلية مع هبوط الأوقية خلال تعاملات الجمعة، في وقت ينعكس فيه أي تغير عالمي بصورة مباشرة على السوق المصرية مع مراعاة حركة سعر الصرف والطلب.
وعلى صعيد السياسة النقدية، أبقى البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير للاجتماع الخامس على التوالي، مع تراجع معدلات التضخم واستمرار الحذر بشأن انعكاسات التطورات الجيوسياسية على مستويات الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وفي سوق الصرف، ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه بنحو 2.3% خلال سبتمبر، بما يزيد على جنيه واحد، لينهي الشهر أعلى مستوى 52 جنيهًا، بالتزامن مع استمرار تحركات الأموال الساخنة المرتبطة بتطورات الحرب الإيرانية.
ومع بداية أكتوبر، يترقب المتعاملون اتجاهات الذهب عالميًا وقرارات البنوك المركزية وتطورات أسعار الفائدة وحركة الدولار، لتحديد ما إذا كانت الأسعار ستستقر عند مستوياتها الحالية أو تواصل التذبذب في جلسات التداول المقبلة.

صوت الشعب






