أخبار مصر

شهادات إسرائيلية تستعيد صدمة حرب أكتوبر وتداعياتها على تل أبيب

شهادات إسرائيلية تستعيد صدمة حرب أكتوبر وتداعياتها على تل أبيب

بالتزامن مع احتفال مصر والقوات المسلحة بالذكرى الـ53 لنصر أكتوبر، تبرز شهادات لعدد من القادة والمسؤولين الإسرائيليين الذين تحدثوا عن وقع حرب أكتوبر وما خلّفته من صدمة داخل إسرائيل، خاصة مع نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس.

وقال موشيه ديان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، في ديسمبر 1973، إن حرب أكتوبر كانت بمثابة «زلزال» تعرضت له إسرائيل، معتبرًا أن حالة التفوق العسكري الإسرائيلي انتهت إلى الأبد. وشدد في مذكراته على انتهاء نظرية الأمن الإسرائيلية القائمة على الاعتقاد بأن الجيش الإسرائيلي لا يُقهر، داعيًا إلى إدراك أن إسرائيل ليست القوة العسكرية الوحيدة في الشرق الأوسط وأن هناك حقائق جديدة ينبغي التعايش معها.

من جانبها، وصفت جولدا مائير، رئيسة وزراء إسرائيل خلال فترة الحرب، ما واجهته بأنه أعظم تهديد تعرضت له إسرائيل منذ قيامها. وأشارت إلى انهيار معتقدات أساسية كانت راسخة، من بينها الإيمان المطلق بالقدرة على منع المصريين من عبور قناة السويس.

واعترف أهارون ياريف، مدير المخابرات الإسرائيلية أثناء الحرب، بأن العرب خرجوا من حرب أكتوبر منتصرين، بينما خرجت إسرائيل ممزقة وضعيفة. واستشهد بما حدث عندما سُئل الرئيس الراحل أنور السادات: «هل انتصرت في الحرب؟»، فأجاب: «انظروا إلى ما يجري في إسرائيل بعد الحرب، وأنتم تعرفون الإجابة عن هذا السؤال».

ووصف الجنرال شموائيل جونين، قائد جبهة سيناء في جيش الاحتلال أثناء الحرب، حرب أكتوبر بأنها صعبة، وقال إن معارك المدرعات كانت قاسية، فيما كانت معارك الجو «مريرة».

كما روى أروي بن أري، مساعد قائد جبهة سيناء في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الساعات الأولى لهجوم الجيش المصري كانت مخيفة، موضحًا أنهم شعروا بأنهم «يزدادون صغرًا» بينما يزداد الجيش المصري قوة، وأن الفشل كان سيفتح الطريق إلى تل أبيب.

السلطة الرابعة

صوت الشعب