أعلن النائب خالد راشد، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو مجلس الشيوخ، رسمياً ترشحه لرئاسة الحزب في الانتخابات المقرراً إجراؤها في 2026/11/6.
وجاء في بيان الترشح الذي وجهه لأعضاء الحزب أنه آثر خلال الفترة الماضية عدم إعلان موقفه لحين دقات ساعة الانتخابات، مؤكداً أن قوة الحزب تكمن منذ لحظة التأسيس في اجتماع أنصار اليمين ورفاق اليسار على قيم الحرية والعدالة والتضامن باعتبارها جوهر الديمقراطية الاجتماعية. وأوضح أن الحزب يقف اليوم في مفترق طرق يحتاج إلى قيادة هادئة وواثقة تحافظ على تماسك الحزب وتغلق أبواب الاستقطاب والخلاف وتعبر به نحو المستقبل.
وتضمنت أجندة عمله الانتخابية الحفاظ على ثوابت الحزب الوطنية وانحيازاته السياسية والفكرية وتعزيز موقعه في قيادة أحزاب المعارضة، وفتح قنوات الحوار مع الأحزاب والتيارات المختلفة بما يعيد للحزب حضوره المؤثر في الحياة السياسية. كما التزم بأن يكون رئيساً للجميع منفتحاً على مختلف الآراء وقادراً على قيادة انتقال آمن ومستقر، وضمان التمثيل العادل للأمانات الجغرافية في الاستحقاقات المالية والسياسية والنيابية مع توسيع مشاركة الأعضاء في أنشطة وفعاليات الحزب داخل مصر وخارجها. وشملت الأجندة أيضاً إعداد جيل جديد قادر على استكمال مسيرة الحزب، وتطوير العمل المالي والإداري وترسيخ قواعد الحوكمة والشفافية، فضلاً عن تحديث أدوات التواصل والإعلام بما يعكس رؤية الحزب وأنشطته ومواقفه البرلمانية ودوره السياسي.
واختتم خالد راشد بيانو بالإشارة إلى خبرته الطويلة التي تقارب 40 عاماً في العمل العام والسياسي والنقابي منها 9 سنوات نقيباً للمحامين، متطلعاً إلى دعم أعضاء المؤتمر العام ومؤكداً أن الانتخابات ليست مجرد اختيار بل أمانة وقرار.

صوت الشعب






