قدمت حركة المقاومة الفلسطينية حماس تعازيها إلى عائلتي الراحلتين «أم ميشيل» و«أم فؤاد»، وإلى عموم المسيحيين في غزة وفلسطين، معربة عن مشاركتهم المصاب والألم.
وأكدت الحركة أن مسيحيي فلسطين مكوّن أصيل من الشعب الفلسطيني وهويته وحضارته، مشددة على أن أبناء فلسطين جميعًا أهل وشركاء في الأرض والوطن والمصير.
وقالت إن الألم الفلسطيني في غزة واحد ولا يميز بين مسلم ومسيحي، مؤكدة أن العدوان الصهيوني الغاشم لا يميز بين مسجد وكنيسة.
وأضافت حماس أن الشعب الفلسطيني، بكل مكوناته، سيظل متشبثًا بأرضه وحقوقه، ومتمسكًا بتطلعه إلى الحرية والكرامة.
واستذكرت الحركة الراحلتين «أم ميشيل» و«أم فؤاد»، وقالت إنهما عاشتا مع أبناء شعبهما محنة غزة، وتقاسمتا جوع أهلها وآلامهم، وخدمتا أبناء شعبهما، معتبرة أن فقدهما يمثل مصابًا وحزنًا عميقًا لدى أبناء الشعب الفلسطيني جميعًا.
وختمت حماس بالدعاء بأن يمنح الله ذوي الراحلتين الصبر والسكينة، وأن يحفظ أهل غزة وفلسطين ويرفع عنهم هذه المحنة، ويكتب للشعب الفلسطيني الأمن والحرية والسلام.

صوت الشعب






