أفادت تقارير صحفية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تُحضّر لتصعيد محتمل في الحرب مع إيران، بعد عدم تحقيق أهدافها عبر قصف مكثف وحصار للبلاد، وفق ما ورد في تحليل نشرته صحيفة «وورلد سوشيلست».
وبحسب التحليل، قد تشمل الخيارات التي يجري الإعداد لها نشر قوات برية، أو استخدام أسلحة نووية، فيما اعتبر أندريا دامون أن الخطر الأبرز يتمثل في اتساع الفجوة بين حجم التصعيد المحتمل ومستوى إدراك الرأي العام الأمريكي له.
وأشار التحليل إلى أنه قبل شهر من انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لم يصدر عن الحزب الديمقراطي تحرك لتنبيه الرأي العام إلى ما وصفه بالهجمة التي تُحضّر لها الإدارة الأمريكية ضد إيران.
وفي 22 سبتمبر، هدّد ترامب، خلال خطابه أمام الأمم المتحدة، بـ«إبادة الجمهورية، وبسرعة». وجاء ذلك عقب اجتماع سري في البيت الأبيض، كان الصحفي سيمور هيرش قد نقل تفاصيل عنه في 10 يونيو، وقال فيه إن ترامب تحدث عن «خيار نووي قد يؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل أسرع».
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» في 25 سبتمبر أن ترامب أبلغ مساعديه بتوقعه استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. كما كانت الصحيفة قد أشارت الشهر الماضي إلى أن الرئيس الأمريكي اطّلع في أغسطس على خيارات تضمنت إرسال قوات برية للاستيلاء على جزر إيرانية قريبة من هرمز.
ووفق المحللين، فإن اجتماعًا لأعضاء الإدارة الأمريكية بقيادة نائب الرئيس جي دي فانس قد يكون تناول مناقشة هذه الخيارات بإيعاز من ترامب.

صوت الشعب






