يحرص كثيرون على المحافظة على أذكار النوم، وهي مجموعة من الأدعية والآيات والأذكار المأثورة التي تُقال قبل الخلود إلى الفراش. ومن أبرزها الدعاء: «باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»، ودعاء: «اللهم إنك خلقت نفسي وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية».
وتشمل الأذكار كذلك قول: «اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك»، والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، ودعاء تفويض الأمر إلى الله: «اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك... آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت».
ومن التسبيح قبل النوم: «سبحان الله» 33 مرة، و«الحمد لله» 33 مرة، و«الله أكبر» 34 مرة. كما يُستحب جمع الكفين والنفث فيهما وقراءة سور الإخلاص والفلق والناس، ثم مسح ما استطاع الإنسان من جسده، بدءًا بالرأس والوجه وما أقبل من الجسد.
وتتضمن الأذكار قراءة آية الكرسي، وخاتمة سورة البقرة من الآيتين 285 و286، وقد ورد أن من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه. كما ورد في فضل آية الكرسي أنها تكون سببًا للحفظ حتى يصبح.
ما يُفعل عند الرؤيا المكروهة
توضح الأحاديث الواردة أن الرؤيا الصالحة من الله، أما الحلم المكروه فمن الشيطان. وعند رؤية ما يكره الإنسان، يُرشد إلى النفث أو البصق عن اليسار ثلاثًا، والاستعاذة بالله من شر الرؤيا ومن الشيطان، والتحول عن الجنب الذي كان عليه، وألا يحدّث بها أحدًا. كما ورد الأمر بالقيام للصلاة عند رؤية ما يكره.
وتؤكد النصوص فضل الذكر وطمأنينة القلوب به، في قوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب».

صوت الشعب






