حددت محكمة استئناف القاهرة جلسة 13 أكتوبر الجاري لنظر محاكمة رجل الأعمال صبري نخنوخ وآخرين، في اتهامات باستعراض القوة والبلطجة.
وفي قضية أخرى، حددت محكمة استئناف القاهرة، المنعقدة بدار القضاء العالي، جلسة 11 أكتوبر المقبل لنظر أولى جلسات محاكمة صبري نخنوخ أمام محكمة الجنايات، بتهمة حيازة قطع أثرية.
وتعود وقائع القضية الثانية إلى ضبط الشرطة، بإذن من النيابة العامة، حقيبة جلدية أسفل دولاب غرفة نوم نخنوخ، عُثر بداخلها على عدد من القطع الأثرية، قبل عرض المضبوطات على النيابة.
وأدلى نخنوخ بأقواله أمام جهات التحقيق بشأن القطع المضبوطة، وقال إنه حصل عليها من أحد أصدقائه بمحافظة الإسكندرية، واحتفظ بها باعتبارها قطعًا للزينة و«أنتيك». وأضاف أن حصوله عليها كان منذ نحو 7 سنوات، موضحًا أنه لا يتذكر اسم الشخص الذي تسلم منه تلك القطع تحديدًا.
وتواصل جهات التحقيق استكمال إجراءاتها في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمتهم فيها نخنوخ بحيازة قطع أثرية.
وخلال التحقيقات، روت خادمة متهمة في القضية تفاصيل وجودها داخل الفيلا يوم مداهمتها، وقالت إنها تعمل في منزل نخنوخ منذ عامين في أعمال النظافة وترتيب الأثاث وإعداد الطعام أحيانًا. وأوضحت أنها كانت داخل غرفتها المجاورة للفيلا عندما سمعت نباح الكلاب وضوضاء في الخارج.
وأضافت أنها فوجئت بعدد كبير من الأشخاص بملابس مدنية أمام باب الفيلا، وعرفوا أنفسهم بأنهم من الجهات الحكومية، وطلبوا منها مفتاح الفيلا وهاتفها المحمول. وقالت إنها سلمتهم المفتاح خوفًا، وإن ما يقرب من 10 أو 11 شخصًا دخلوا العقار، قبل أن يُطلب منها البقاء خارجه حتى وصول كارلا، زوجة صبري نخنوخ، التي دخلت إلى الفيلا.

صوت الشعب






