مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن مستحب ومشروع

دار الإفتاء: الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن مستحب ومشروع

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن الكريم داخل في مشروعية الدعاء عند الختم، موضحة أنه سُنّة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقد فعله الصحابة والتابعون، كما نص الفقهاء على مشروعيته.

وقالت الدار، في ردها على سؤال حول حكم الدعاء بأسماء الله الحسنى بعد ختم القرآن، إن ذلك يستند إلى قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180]، وقوله سبحانه: ﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الإسراء: 110].

وأوضحت أن الأمر المطلق بالدعاء يقتضي عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال، معتبرة أنه لا يجوز تخصيصه أو تقييده بحال دون حال إلا بدليل، وإلا كان ذلك «ابتداعًا بتضييق ما وسعه الله سبحانه وتعالى».

وخلصت دار الإفتاء إلى أن الدعاء بأسماء الله الحسنى عقب ختم القرآن من الأمور المستحبة المشروعة التي عليها عمل المسلمين. كما حذرت من الطعن على ذلك بالبدعة، مؤكدة أن هذا الطعن يعد طعنًا على علماء الأمة بالجهل والضلالة، ودعت المسلم إلى اتقاء الله فيما يقول، والحذر من القول على الله بغير علم، وإدراك مآلات الأحكام قبل الفتوى.

علي جمعة يشرح صفة «العلي»

وفي سياق متصل، شرح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، صفة «العلي» باعتبارها إحدى صفات المولى عز وجل، وقال إن الله سبحانه وتعالى أعلى من كل شيء وأكبر من كل شيء، وهو عليٌّ في ذاته وصفاته وأفعاله، بما يرسخ التوحيد والفارق بين الخالق والمخلوق.

وأضاف أن المسلمين من أشد الناس بُعدًا عن الوثنيات، فلا يعبدون صنمًا أو وثنًا ولا يقدسون الحشرات أو الحيوانات، وينزهون الله سبحانه وتعالى عن الحلول في أكوانه، مؤكدًا أنه سبحانه متفرد بالجلال والجمال والكمال، وهو العلي الأعلى.

السلطة الرابعة

صوت الشعب