تراجعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الجمعة 9 أكتوبر 2026، وسط متابعة من المستهلكين والمستثمرين لتحركات المعدن الأصفر بعد موجة هبوط شهدتها السوق خلال الفترة الأخيرة.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في سوق الصاغة، نحو 6140 جنيهًا، فيما انخفض سعر أوقية الذهب عالميًا إلى 4183.43 دولار. وفقد جرام الذهب نحو 260 جنيهًا مقارنة بمستواه خلال الشهر الماضي، بينما تراجع سعر الجنيه الذهب بنحو 2000 جنيه خلال الفترة ذاتها.
وتختلف الأسعار النهائية للمشغولات الذهبية من محل إلى آخر وفق المصنعية والدمغة وهامش البيع، والتي تتراوح بين 100 و300 جنيه، بحسب الأرقام الواردة.
تدفقات قوية إلى صناديق الذهب
ورغم تراجع الأسعار خلال سبتمبر، سجلت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات استثمارية بنحو 10 مليارات دولار خلال الشهر، لترتفع التدفقات الإجمالية في الربع الثالث من عام 2026 إلى مستوى قياسي بلغ 31 مليار دولار، مع تسجيل تدفقات نقدية داخلة في جميع المناطق الجغرافية.
وزادت حيازات الصناديق العالمية بنحو 67 طنًا خلال سبتمبر لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 4256 طنًا. وفي المقابل، انخفضت قيمة الأصول التي تديرها تلك الصناديق بنسبة 7% خلال الشهر إلى 574 مليار دولار، متأثرة بانخفاض سعر الذهب، رغم ارتفاع قيمة الأصول المدارة خلال الربع الثالث بالكامل بنسبة 9%.
وخلال الربع الثالث من 2026، ارتفعت الحيازات الفعلية لصناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب بنحو 211 طنًا، مع تصدر الصناديق الأمريكية قائمة التدفقات الاستثمارية على مستوى الدول، بينما سجلت الصناديق البريطانية أقوى أداء فصلي في تاريخها.
وتظل أسعار الذهب مرتبطة بحركة الأوقية عالميًا وسعر صرف الدولار أمام الجنيه ومستويات الطلب في سوق الصاغة، إلى جانب العوائد وتوقعات السياسة النقدية والظروف الاقتصادية.

صوت الشعب






