مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: النبي شهد لجند مصر بالخيرية والنجاة من الفتن

دار الإفتاء: النبي شهد لجند مصر بالخيرية والنجاة من الفتن

قالت دار الإفتاء المصرية إن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، شهد لجيش مصر وجندها بالخيرية والنجاة من الفتن، مستندة إلى ما أوردته من أحاديث في فضل جند مصر ومكانتهم.

وأوضحت الدار أن من الأحاديث التي استشهدت بها قوله صلى الله عليه وسلم: «إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا منها جندًا كثيفًا؛ فذلك الجند خير أجناد الأرض»، وعندما سُئل عن سبب ذلك، جاء في الحديث: «لأنهم في رِباط إلى يوم القيامة».

وأضافت أن حديثًا آخر ورد فيه: «سَتَكُونُ فِتْنَةٌ أَسْلَمُ النَّاسِ فِيهَا -أَوْ قَالَ: لَخَيْرُ النَّاسِ فِيهَا- الْجُنْدُ الْغَرْبِيُّ»، مشيرة إلى أن المقصود به أبناء الجيش المصري.

وأكدت الإفتاء أن جند مصر والشرطة هم من الآباء والأبناء والإخوة، وأنهم يضطلعون بحماية البلاد والعباد وصون الأعراض والممتلكات ومستقبل الأبناء. كما أشادت بما يبذله أبطال الجيش والشرطة من تضحيات، ووصفتهم بصمام الأمان لتحقيق مقاصد الأديان ورفع معالم الإسلام.

مكانة مصر في القرآن الكريم

وفي سياق متصل، أشارت المادة إلى ما ورد في كتاب «حسن المحاضرة» للإمام السيوطي بشأن ذكر مصر في القرآن الكريم، وقالت إنها ذُكرت أكثر من 30 مرة مباشرة ونحو 70 مرة بصورة غير مباشرة. كما تناولت مواضع ورود لفظ «مصر» صراحة في سور يونس ويوسف والزخرف.

ولفتت إلى التفرقة اللغوية بين «مِصْرَ» غير المنونة، باعتبارها إشارة إلى مصر الكنانة وفق ما ورد بالمادة، و«مِصْرًا» المنونة في آية البقرة، التي نقلت عن ابن عباس وابن كثير أنها تعني مدينة من الأمصار ولا تدل تحديدًا على مصر فرعون.

وتطرقت المادة كذلك إلى صلة عدد من الأنبياء بأرض مصر، ومنهم إبراهيم وإدريس ويوسف ويعقوب وموسى وهارون وعيسى، عليهم السلام، وإلى ما وصفته بمكانة مصر التاريخية والحضارية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب