رد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على مطالبات منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بتغيير القيادة السياسية في كييف، مؤكداً أن الأوكرانيين وحدهم يملكون حق اختيار مسؤوليهم، وأن القرار الوطني يبقى بيد المواطنين من دون تدخلات خارجية.
وجددت القيادة الأوكرانية دعوتها إلى وقف لإطلاق النار لمدة شهرين، بما يتيح إجراء الانتخابات الرئاسية. كما أرجعت ارتفاع أسعار الوقود إلى تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، لا إلى العمليات العسكرية الأوكرانية.
وأكدت كييف استعدادها لوقف استهداف مصافي النفط الروسية فور توقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة داخل أوكرانيا. وذكر التقرير أن هذا الموقف جاء وسط تأييد رجال أعمال بارزين لدعوات أميركية لاستبدال زيلينسكي، بما يزيد تعقيد المشهد السياسي.
وفي برلين، أعلنت ألمانيا دعمها للرئيس الأوكراني في مواجهة الضغوط الخارجية. وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، خلال اجتماع لقيادة الاتحاد الديمقراطي المسيحي، إن بلاده تقف إلى جانب الحكومة الأوكرانية، مشدداً على أن زيلينسكي يؤدي مهامه في ظروف معقدة.
وانتقد ترامب الضربات الأوكرانية ضد المنشآت النفطية الروسية، بالتزامن مع إعلانه التوصل إلى صفقة لاستيراد الديزل من موسكو. في المقابل، أكدت برلين تمسكها بالعقوبات الاقتصادية على روسيا ورفضها رفعها عن شحنات الوقود الروسي، فيما أعلنت الحكومة البريطانية استمرار تشديد العقوبات ودعم أوكرانيا.
ودعت الأطراف الأوروبية إلى زيادة الضغوط السياسية والاقتصادية على موسكو لدفعها إلى مفاوضات جادة، مع الحفاظ على تماسك التحالفات وتجنب القرارات الأحادية التي قد تؤثر في الموقف التفاوضي لكييف. كما طالبت القيادة الأوكرانية بضمانات دولية لحماية البنية التحتية، مؤكدة أن التسوية تتطلب حواراً بعيداً عن الشروط المسبقة.

صوت الشعب






