مع بداية شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا، يحرص كثير من المسلمين، مع كل شهر هجري جديد، على الإكثار من الدعاء والاستغفار والتقرب إلى الله تعالى طلبًا للرزق والبركة في المال والأبناء والعمل، إلى جانب تيسير الأمور وسداد الديون.
ومن صيغ الدعاء الواردة: «اللهم إني أسألك أن لك الحمد، لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم لا هادي لمن أضللت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا باسط لما قبضت، ولا مقدم لما أخرت، ولا مؤخر لما قدمت».
وتشمل الأدعية كذلك: «اللهم اجعلني أوجه من توجه إليك، وأقرب من تقرب إليك، وأفضل من سألك ورغب إليك. اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني».
ومن الصيغ المتداولة للدعاء بالرحمة والغيث: «اللهم أنت الغني ونحن الفقراء، واسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا غيث الإيمان في القلوب ولا تمنع عنا رحمتك يا رب العالمين». كما ترد صيغة الاستغفار: «استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه» ثلاث مرات.
وتضم القائمة دعاءً بالقرآن: «اللهم نور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي، وأن تشرح به صدري وأن تغسل به بدني، فإنه لا يعينني على الحق غيرك، ولا يؤتيه إلا أنت».
ومن الأدعية أيضًا: «اللهم إني أسألك يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، يا رحمن الدنيا يا رحيم الآخرة، ارحمني برحمتك. اللهم ارزقنا لذة النظر لوجهك الكريم، والشوق إلى لقائك غير ضالين، ولا مضلين، وغير مفتونين، اللهم ظلنا تحت ظلك يوم لا ظل إلا ظلك».

صوت الشعب






