يتجدد التساؤل مع حلول شهر جمادى الأولى لعام 1448 هجريًا حول أصل تسمية خامس شهور السنة الهجرية، وهي تسمية ارتبطت في الروايات اللغوية بالجمود وشدة البرد.
ويرجع اسم «جمادى الأولى» إلى لفظ «الجمود»، إذ تذكر كتب اللغة أن الماء كان يتجمد من شدة البرد حين وافق هذا الشهر فصل الشتاء في زمن وضع أسماء الشهور العربية. كما أُضيفت كلمة «الأولى» لتمييزه عن جمادى الآخرة الذي يليه مباشرة.
وكان الشهر يُعرف قبل الإسلام باسم «جمادى خمسة»، وهو اسم مؤنث في النطق، بينما يأتي «جمادى الآخرة» أو «جمادى الثانية» بعده لكونه تابعًا للشهر المسمى بجمادى الأولى.
دلالات أسماء الشهور الهجرية
- محرّم: أول الشهور الهجرية ومن الأشهر الحرم، وسُمّي لأن العرب قبل الإسلام كانوا يحرّمون القتال فيه.
- صفر: سُمّي لأن ديار العرب كانت تخلو من أهلها للحرب، وقيل إن الغزاة كانوا يتركون من يلقونهم صفر المتاع.
- ربيع الأول وربيع الآخر: حمل الأول اسمه لموافقته الربيع وقت التسمية، بينما سُمّي الآخر لأنه تبعه.
- رجب: من الأشهر الحرم، وقيل إن اسمه يرتبط بنزع أسنة الرماح ووقف القتال، أو بالهيبة والتعظيم.
- شعبان: سُمّي لأنه يقع بين رجب ورمضان، وقيل لتفرق الناس طلبًا للماء أو للحرب والإغارات بعد قعودهم في رجب.
- رمضان: ارتبط اسمه بشدة الحر ورموض الشمس وقت التسمية.
- شوال: سُمّي لشولان النوق بأذنابها عند الحمل ونقص وجفاف لبنها، وفيه عيد الفطر.
- ذو القعدة: من الأشهر الحرم، وسُمّي لقعود العرب عن الغزو والترحال.
- ذو الحجة: آخر الشهور الهجرية ومن الأشهر الحرم، وفيه موسم الحج وعيد الأضحى.

السلطة الرابعة
صوت الشعب






