مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح حكم الصلاة على النبي عند سماع اسمه أثناء الصلاة

دار الإفتاء توضح حكم الصلاة على النبي عند سماع اسمه أثناء الصلاة

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند سماع اسمه أو وصفه أثناء الصلاة، مؤكدة جواز ذلك واستحبابه، سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة.

وقالت الدار، ردًا على سؤال بشأن جواز الصلاة والسلام على سيدنا النبي عند سماع اسمه أو وصفه في الصلاة أو عند قراءة آية تتضمن ذلك، إن الصلاة على النبي من أشرف القربات إلى الله تعالى، مستشهدة بقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» [سورة الأحزاب: 56].

وأضافت أن الصلاة والسلام على النبي تستحب عند سماع اسمه أو وصفه في الصلاة، وكذلك عند قراءة آية فيها ذكره بالاسم أو الوصف، موضحة أن ذلك يشمل الصلاة وخارجها. واستندت إلى حديث: «البخيل من ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ»، رواه أحمد والترمذي.

وأشارت إلى ورود آثار في ذلك عن بعض التابعين، كما نقل ابن حجر الهيتمي الشافعي في كتابه «تحفة المحتاج» أن المصلي إذا قرأ آية فيها اسم محمد صلى الله عليه وسلم، استُحب له أن يصلي عليه، موضحة أن الحكم لا يختلف بين أن يقرأ المصلي الاسم أو يسمعه.

من جانبه، قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا مانع من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أي وقت، بما في ذلك أثناء الصلاة، لكنه أكد أن الأولى للمسلم في الصلاة المكتوبة أن يركز في الأذكار الواردة فيها، مثل الفاتحة والسورة، وألا ينشغل بما قد يؤثر في خشوعه.

ونصح فخر بتخصيص وقت بعد الانتهاء من الصلاة المكتوبة للصلاة والسلام على النبي، مؤكدًا أنها من أعظم القربات وأحب الأعمال إلى الله، مع مراعاة ترتيب الأذكار وحقوق الصلاة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب