شهدت منصة «إكس» تفاعلًا واسعًا بين مستخدمين مصريين وسعوديين، عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، إذ تداولوا رسائل دعم ومحبة أكدت متانة العلاقات الشعبية بين البلدين وتجاوزها للخلافات والجدالات العابرة على مواقع التواصل.
وكتب مصريون رسائل مساندة للمملكة وشعبها، بينما عبّر سعوديون عن تقديرهم لهذه المواقف، مؤكدين أن سنوات التعايش والعمل والحياة المشتركة صنعت روابط اجتماعية وإنسانية لا تنال منها حملات التحريض أو محاولات إثارة الخلافات إلكترونيًا.
وقالت المغردة المصرية عفاف الشافعي: «بيوت المصريين مفتوحة لكل الإخوة السعوديين فهم أصحاب الدار ونحن الضيوف عندهم»، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس الأخوة والمحبة بين الشعبين. وأضافت أنها تثق في أن السعوديين سيبادلون المصريين الموقف نفسه إذا مرت مصر بظروف مماثلة.
من جانبه، وصف المغرد السعودي الفاهمي المصريين بأنهم «أهل ذمة ورحم» وأهل خلق وكرم وعزة وشرف، وقال إن أكثر من 100 مليون مصري يحملون مشاعر المحبة للسعوديين. وأشار إلى أن المصريين شاركوا السعوديين تفاصيل الحياة اليومية في الشوارع والبيوت والمحلات والشركات والمؤسسات والمساجد والمستشفيات.
وقالت المغردة السعودية أميرة الورد إن رسائل التضامن المصرية أثرت فيها، مضيفة: «والله دمعت عيني من الردود بعد أن بدأت أجزم أننا وحدنا نواجه الدنيا». ورأت أن هذه المواقف تعيد التأكيد على حضور العروبة والوحدة في أوقات الأزمات، محذرة من محاولات بث الفرقة والكراهية عبر المنصات الرقمية.
بدوره، دعا المغرد السعودي سعود الحكمي إلى عدم الانسياق وراء ما وصفه بـ«الذباب الإلكتروني»، وقال: «هؤلاء هم أبناء مصر العظيمة وأهلها الأصـلاء»، معتبرًا أن الأصوات الوهمية لا تمثل شعبًا عريقًا.
كما عبّر المصري محمد سالم عن ارتباطه بالمملكة، قائلًا: «نحن في مصر نولد وفي فطرتنا حب المملكة العربية السعودية»، مشيرًا إلى أن سنوات الإقامة فيها عززت لديه مشاعر الانتماء والوفاء.
وأظهرت الرسائل المتبادلة تمسكًا بقيم الأخوة والكرم والتعايش، وتأكيدًا على الوقوف إلى جانب الشعب السعودي ورفض الهجمات التي تستهدف المنشآت السعودية.

صوت الشعب






