مجتمع السلطة الرابعة

أذكار الصباح.. أدعية وورد يومي لاستحضار معاني التوكل والسكينة

أذكار الصباح.. أدعية وورد يومي لاستحضار معاني التوكل والسكينة

يحرص كثير من المسلمين على بدء يومهم بأذكار الصباح، لما تشتمل عليه من الدعاء والتوكل على الله تعالى وسؤاله الحفظ والعافية والرزق والبركة. وتمثل هذه الأذكار وردًا يوميًا يستحضر فيه المسلم معاني الافتقار إلى الله والاستعانة به في شؤون حياته، طلبًا للسكينة والطمأنينة خلال اليوم.

وأكد القرآن الكريم أهمية الإكثار من ذكر الله تعالى، في قوله سبحانه: ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ [الأحزاب: 41]، كما ورد الأمر بالتسبيح في أول النهار وآخره في قوله تعالى: ﴿وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ [الأحزاب: 42].

من أذكار بداية اليوم

تشمل أذكار الصباح قراءة آية الكرسي، وسور الإخلاص والفلق والناس، مع تكرار المعوذتين وسورة الإخلاص ثلاث مرات. ومن الأدعية الواردة: «أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، و«اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور».

ومنها أيضًا دعاء: «اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك (أمتك) وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت»، متضمنًا الإقرار بنعم الله وطلب المغفرة منه.

وذكرت دار الإفتاء أن ذكر الله تعالى من أفضل الأعمال، موضحة أن العبادات وسائل يتقرب بها العبد إلى الله عز وجل، بينما الذكر هو المقصود الأسنى، وفق ما جاء في «شرح المشكاة» لشرف الدين الطيبي (5/ 1733، ط. مكتبة نزار مصطفى الباز).

واستشهدت بحديث أبي الدرداء رضي الله عنه، الذي رواه الترمذي في «سننه»، وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن ذكر الله تعالى من خير الأعمال وأزكاها وأرفعها في الدرجات. كما ورد في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة رضي الله عنه أن من قال صباحًا ومساءً: «سبحان الله وبحمده» مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا من قال مثله أو زاد عليه.

وأكدت دار الإفتاء أنه لا خلاف بين الفقهاء في جواز الإتيان بالأذكار المقرونة بذكر اليوم في أي وقت منه، مع كون أدائها في أول اليوم أفضل. ونقل عن الإمام أبي حامد الغزالي في «إحياء علوم الدين» تقسيم أوراد النهار إلى سبعة، وأوراد الليل إلى أربعة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب