مجتمع السلطة الرابعة

ما يقال في الوضوء: أذكار بعد الفراغ ودعوات لم تثبت لكل عضو

ما يقال في الوضوء: أذكار بعد الفراغ ودعوات لم تثبت لكل عضو

يحرص كثيرون على ترديد أدعية أثناء الوضوء، إلا أن المادة تؤكد التفريق بين الذكر الذي يقال بعد الفراغ من الوضوء، وبين الدعوات المخصصة لكل عضو، إذ لم يرد في الدعاء على أعضاء الوضوء شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ويستحب أن يبدأ المتوضئ بالتسمية، فيقول: «بسم الله الرحمن الرحيم»، وإذا تركها في أول الوضوء قالها أثناءه. ونُقل عن بعض الفقهاء استحباب أن يقول المتوضئ، بعد التسمية في بداية وضوئه: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله»، مع التأكيد على أن هذه الصيغة في ابتداء الوضوء لا أصل لها من جهة السنة.

الذكر بعد الفراغ من الوضوء

بعد الانتهاء من الوضوء يقال: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك».

كما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء».

وروي في سنن الدارقطني عن ابن عمر رضي الله عنهما أن من توضأ ثم قال الشهادتين قبل أن يتكلم غفر له ما بين الوضوءين، إلا أن إسناد هذا الحديث ضعيف.

أما الأدعية المتداولة عند أعضاء الوضوء، فذكر الفقهاء دعوات منقولة عن السلف مع اختلافهم فيها بالزيادة والنقصان؛ منها عند غسل الوجه: «اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه»، وعند غسل اليدين: «اللهم أعطني كتابي بيميني، اللهم لا تعطني كتابي بشمالي»، وعند غسل الرجلين: «اللهم ثبت قدمي على الصراط».

السلطة الرابعة

صوت الشعب