مجتمع السلطة الرابعة

أستاذ بالأزهر يوضح حكم الدعاء بـ«يا ساتر» و«يا ستار»

أستاذ بالأزهر يوضح حكم الدعاء بـ«يا ساتر» و«يا ستار»

أوضح الدكتور مختار مرزوق عبد الرحيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع أسيوط، حكم قول المسلم «يا ساتر» أو «يا ستار» عند نداء الله تعالى، رداً على تساؤلات بشأن مدى صحة استخدام هاتين العبارتين.

وقال إن إطلاق أسماء الله تعالى أمر توقيفي، فلا يُسمى سبحانه إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم، محذراً من التسرع في تخطئة الآخرين في مسائل لا تكون خاطئة.

وبيّن أن «الساتر» و«الستار» لم يرد ما يثبت أنهما من أسماء الله تعالى، فيما ورد اسم «الستير» في الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود والنسائي عن يعلى ابن أمية، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر».

وأضاف أن باب الإخبار عن الله تعالى أوسع من باب الأسماء، ولذلك لا حرج في قول «يا ستار» و«يا ساتر» على سبيل الإخبار بأنه سبحانه يستر ذنوب عباده وخطاياهم. واستشهد بما أورده شيخ الإسلام في «مجموع الفتاوى» (1/207) من تعليم الإمام أحمد بعض أصحابه أن يقول: «يا دليل الحيارى دلني على طريق الصالحين».

وفي سياق متصل، قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن قول الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ [الأعراف: 180] دعوة قرآنية تفتح للعبد أبواب الإقبال على الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى الحديث الذي يتضمن الدعاء بأسماء الله، ومنها ما سمى به نفسه أو أعلمه أحداً من خلقه أو أنزله في كتابه أو استأثر به في علم الغيب عنده. كما قسم أسماء الله تعالى إلى أسماء الجمال التي يتخلق المؤمن بما يناسبها، وأسماء الجلال التي يتعلق بها دون التخلق بها، وأسماء الكمال التي يحبها المؤمن ويصدق بها.

السلطة الرابعة

صوت الشعب