مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح حكم كشف المعصم والغسل بدل الوضوء وميراث صفحات فيسبوك المربحة

دار الإفتاء توضح حكم كشف المعصم والغسل بدل الوضوء وميراث صفحات فيسبوك المربحة

أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل للمرأة بعد بلوغها ألا تُظهر أمام غير المحارم سوى الوجه والكفين، مبينًا أن إظهار جزء من الذراع أو منطقة المعصم لا يجوز في الأحوال العادية.

وقال، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الثلاثاء، إن كشف هذا الجزء قد يجوز عند وجود حاجة أو ضرورة معتبرة، مثل الفحص لدى الطبيب أو قياس ضغط الدم أو سحب عينة للتحليل، وكذلك عند تجربة خاتم أو قطعة من المشغولات الذهبية لدى الصائغ.

وشدد على أن هذه الحالات تُقدَّر بقدر الحاجة، ولا تبرر كشف الذراع دون سبب، موضحًا الفرق بين الكشف الذي تقتضيه حاجة معتبرة وتعمد إظهار المعصم أو الذراع في الطريق أو المواقف العادية، داعيًا إلى مراعاة الضوابط الشرعية للملابس.

الغسل والوضوء

وفي شأن آخر، أفاد أمين الفتوى بأن الاغتسال بنية رفع الحدث الأكبر والأصغر معًا يُغني عن الوضوء؛ لأن الغسل يعم أعضاء البدن، ومنها أعضاء الوضوء. وأضاف أن الاستحمام المعتاد يمكن أن يُغني عن الوضوء إذا عُمم الجسد كله بالماء، بما في ذلك الشعر وسائر البدن، مع مراعاة النية وشروط الغسل.

وأشار إلى أن من سنن الاغتسال البدء بالشق الأيمن من أعلى الجسم، ثم الشق الأيسر، واستكمال غسل بقية البدن بما يحقق تعميم الماء، مؤكدًا التمييز بين غسل الجنابة أو الغسل المقصود به رفع الحدث، ومجرد الاستحمام الذي قد لا تتوافر فيه النية أو شروط الغسل.

ميراث الصفحة ذات الدخل المالي

وأكدت دار الإفتاء أن الصفحة التي ينشئها شخص على إحدى منصات التواصل الاجتماعي وتدر دخلًا ماليًا مستمرًا تُعد من الحقوق المالية المعتبرة شرعًا، وتدخل في تركة صاحبها لتوزع على ورثته وفق أنصبتهم الشرعية، مع صيانة حرمته بستر ما قد تتضمنه من محتوى خاص.

وسبق أن أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى، أن أرباح يوتيوب تكون حلالًا بشرط مشروعية المحتوى، وعدم انتهاك حقوق الملكية الفكرية، والالتزام بالقانون واللوائح المنظمة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب