أعلنت نقابة الضباط البحريين غرق السفينة HS DIGNITY قبالة السواحل البلغارية، وكان على متنها 16 بحارًا، بينهم مصريان و14 سوريًا، إثر تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة وقاربين مفخخين.
وأفادت النقابة بأن عمليات البحث والإنقاذ أسفرت حتى الآن عن إنقاذ خمسة من أفراد الطاقم، بينهم ضابط أول مصري، بينما تتواصل الجهود للعثور على 11 مفقودًا، أحدهم مصري.
وضمت الأسماء التي أعلنتها النقابة: أشرف ممدوح، كبير الضباط مصري الجنسية، وحسن عدنان كبير المهندسين سوري الجنسية، ورامي مصري المهندس الثاني سوري الجنسية. ولم تُعلن هوية البحار المصري الآخر الذي لا يزال مصيره مجهولًا ضمن المفقودين.
وشاركت ستة مراكب ومروحيتان في عمليات البحث، بالتنسيق مع مالك السفينة السوري والنقابة السورية لمتابعة تطورات الحادث.
من جانبهم، قال مسؤولون بلغاريون إن الحادث وقع الثلاثاء، عقب استهداف سفينتي شحن بمسيّرات خلال الليل، مشيرين إلى غرق إحدى السفينتين قبالة ساحل قرية كرابيتس، والتي حددتها وسائل إعلام بلغارية باسم سفينة الشحن «آزوف كونكورد».
وأضاف المسؤولون أن سفينة ثانية تحمل اسم «تشيلسي 3» وترفع علم مالطا، أصيبت بثلاث طائرات مسيّرة خلال الليلة ذاتها، وأن جميع أفراد طاقمها، المكون من سبعة أوكرانيين وثمانية أذربيجانيين، جرى إنقاذهم دون إصابات خطيرة.
ولم تتهم بلغاريا روسيا صراحة بتنفيذ الهجمات، بينما قال رئيس الوزراء رومين راديف إن نتائجها «تخدم الاتحاد الروسي»، واستدعت صوفيا السفير الروسي. كما نددت أوكرانيا والاتحاد الأوروبي بالهجمات.
وتأتي الواقعة بعد أسبوع من فقدان تسعة بحارة سوريين وبحار مصري، إثر غرق سفينة أخرى أصيبت بمسيّرات في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا بالبحر الأسود.

صوت الشعب






