أعلن رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، مقتل شخص وإصابة 13 آخرين جراء هجوم صاروخي استهدف مبنى سكنيًا مكونًا من 9 طوابق في وقت متأخر من مساء الثلاثاء. وقال إن أربعة من المصابين في حالة خطيرة.
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تعرض منشأة طاقة رئيسية تمد كييف بالتدفئة والكهرباء لهجوم بصاروخ باليستي روسي. وشمل القصف مبنى دارنيتسكا CHP-4، المعروف أيضًا باسم CHPP-4، إلى جانب المبنى السكني، فيما قال زيلينسكي إن الضربة وقعت «بدون إنذار مبكر من شركائنا».
محطة تغذي مناطق في كييف
وتوفر محطة CHPP-4 التدفئة والكهرباء لمنطقة دنيبروفسكي وأجزاء من منطقة دارنيتسكي. وكانت المحطة قد تعرضت للقصف عدة مرات خلال الحرب، كما تضررت بشدة في هجوم صاروخي روسي منفصل خلال فبراير من العام الجاري، ما أدى إلى إغلاقها.
وتسبب ذلك الهجوم في انقطاع التدفئة والمياه الساخنة عن أكثر من 1000 مبنى سكني، إضافة إلى 47 مدرسة و72 روضة أطفال و18 مؤسسة طبية.
وتأتي الضربات بعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، رغم إفادة كييف بوقوع عدة غارات روسية عقب الإعلان.
وقال زيلينسكي، عقب ضربات الثلاثاء، إن أوكرانيا دعمت وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، بينما تستهدف روسيا محطة طاقة أخرى وحياة الأوكرانيين. وأضاف أن استهداف البنية التحتية للطاقة مع غياب التحذيرات المبكرة من إطلاق الصواريخ الباليستية يمثل «ظلمًا مطلقًا»، داعيًا العالم والولايات المتحدة إلى عدم الصمت.
وهذه هي الليلة الثانية على التوالي التي تتعرض فيها كييف لقصف صاروخي روسي. وفي وقت سابق الثلاثاء، نفى ترامب أن تكون الولايات المتحدة قد أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، مؤكدًا أن واشنطن تعمل مع كييف وموسكو لإنهاء الحرب. وقال زيلينسكي إن روسيا استهدفت ستة مواقع طاقة أوكرانية منذ إعلان ترامب وقف استهداف قطاع الطاقة.

صوت الشعب






