تضمّنت المادة مجموعة من الأدعية والأذكار التي يمكن ترديدها في وقت الفجر، مع التركيز على الاستغفار، والصلاة والسلام على رسول الله، والدعاء لتفريج الكرب وطلب الرزق وقضاء الحوائج.
واستشهدت بقول الله تعالى: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ»، وبقوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ».
ومن الأدعية الواردة دعاء ذي النون: «لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، إلى جانب دعاء الكرب: «لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ورَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ».
كما شملت صيغًا لطلب سداد الدَّين والغنى، منها: «اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ»، ودعاء: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ... اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ».
وتناولت المادة فضل صلاة الفجر جماعة، موردة حديثًا عن عثمان بن عفان بشأن الصلاة في الجماعة، كما عرضت ذكرًا يُقال بعد صلاة الفجر: «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ» ثلاث مرات.
وتضمنت كذلك أدعية للاستعاذة من الهم والحزن والعجز والكسل وغلبة الدَّين، إلى جانب صيغ للاستغفار وطلب الرحمة والتوفيق وصلاح الحال.

صوت الشعب






