حذرت دار الإفتاء المصرية من مخاطر الجرائم المعلوماتية والرقمية، مؤكدة أنها من صور الكسب السريع المذموم، لما تنطوي عليه من اعتداء على أموال الآخرين وممتلكاتهم، فضلًا عن تهديدها لأمن المعلومات والأنظمة الإلكترونية.
وأوضحت الدار، في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الجرائم المعلوماتية تشمل ممارسات خطيرة، من بينها سرقة الأموال البنكية واختراق المواقع المهمة.
وشددت على ضرورة تنبه الجميع لمخاطر هذه الظاهرة غير التقليدية، لما قد يترتب عليها من أضرار واسعة تطال الأفراد والمؤسسات والمجتمع.
وأكدت دار الإفتاء أن الجرائم المعلوماتية ظاهرة مدمرة تستدعي تكاتف الجهود للحد من انتشارها ومنعها، خاصة مع التوسع المتزايد في استخدام التكنولوجيا والخدمات الرقمية، وما يصاحبه من تحديات مرتبطة بحماية الأموال والبيانات والأنظمة الإلكترونية.
كما دعت إلى التعامل الجاد مع هذه الممارسات، وعدم النظر إليها باعتبارها وسيلة مشروعة لتحقيق مكاسب سريعة، لما تسببه من أضرار تمس حقوق الآخرين وتهدد سلامة المعاملات الإلكترونية.

صوت الشعب






