أوضحت دار الإفتاء المصرية ما يتعلق بالحديث المتداول على ألسنة البعض بلفظ «يس لما قرئت له»، في ظل انتشار أحاديث متعددة تتناول فضل سورة يس وقراءتها لقضاء الحوائج.
وقال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن حديث «يس لما قرئت له» ضعيف من جميع طرقه. وأضاف أن قراءة سورة يس بنية قضاء حاجة والتوسل إلى الله بالقرآن الكريم أمر مجرب، بحسب ما ذكر.
وفي المقابل، نقل عن الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قوله إن للحديث شواهد كثيرة، وإن معناه صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى وروده من طرق كثيرة في سياق قضاء الحوائج. كما قال إن قراءة السورة لأكثر من نية جائزة، وأن الأمر يرتبط بإخلاص النية وحسن الظن بالله وتجربة الإنسان الروحية.
واستشهد أحمد وسام بأثر منسوب بلفظ: «يا علي أكثر من يس فإن فيها 10 خصال»، متحدثًا عن تجربة المسلمين عبر القرون في قراءة السورة وطلب قضاء الحوائج.
من جهتها، أكدت دار الإفتاء أن قراءة القرآن الكريم تجلب البركة والثواب والأجر، وأشارت إلى ما روي عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، واقرؤوها على موتاكم»، رواه أحمد.
ونبّهت الدار إلى أحاديث منتشرة لا تصح في فضل سورة يس، بينها حديث «يس لما قرئت له»، وحديث «من قرأ يس في صدر النهار، قضيت حوائجه». كما ذكرت أن حديث «يا علي، اقرأ يس؛ فإن في يس عشر بركات...» حديث موضوع.
وتعد سورة يس من السور المكية، وعدد آياتها ثلاث وثمانون آية، وتتناول قضايا البعث والنشور والتوحيد وعذاب من لا يؤمن.

صوت الشعب






