مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء: الدعاء مستحب طوال الجمعة ووقت الإجابة محل خلاف

دار الإفتاء: الدعاء مستحب طوال الجمعة ووقت الإجابة محل خلاف

يحرص كثير من المسلمين على الإكثار من الدعاء يوم الجمعة، لما ورد بشأن فضله ووجود ساعة إجابة فيه. وأكدت دار الإفتاء أن الدعاء مستحب في اليوم كله، وأن تحديد ساعة الإجابة مسألة خلافية بين العلماء.

ونبّهت إلى أن من رجّح وقتًا معينًا لا يعني ذلك تخطئة الأقوال الأخرى، مشددة على أن التقيّد بوقت محدد والاعتقاد بأن الإجابة لا تكون في غيره من ساعات الجمعة أمر غير سديد.

ونُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: «إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئًا إلا آتاه الله إياه»، كما وردت رواية تجعل الساعة المرجوة بين صلاة العصر وغروب الشمس. وفي حديث آخر، وُصف يوم الجمعة بأنه سيد الأيام وأعظمها عند الله، وأن فيه ساعة لا يسأل فيها العبد ربه شيئًا إلا أعطاه، ما لم يسأل حرامًا.

وتتعدد صيغ الدعاء التي يمكن للمسلم أن يدعو بها طلبًا للفرج وتيسير الأمور، ومنها الاستعاذة من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن، وسؤال الله راحة النفس وتيسير الأمر، وقضاء الدين، والرزق والخير والستر.

ومن الأدعية الواردة في هذا السياق: «اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»، و«اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر». كما يمكن الإكثار من الاستغفار والتسبيح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

ويظل المقصود من الدعاء في الجمعة وسائر الأيام إقبال العبد على ربه بإخلاص، مع سؤال الخير في الدنيا والآخرة، وتجنب الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.

السلطة الرابعة

صوت الشعب