أكد الدكتور محمود رمزي، عضو المجلس الرئاسي و رئيس مجلس السياسات بحزب المحافظين، أن الحزب يتابع باهتمام بالغ توصيات مجلس الدفاع الوطني ومستجدات الأوضاع الإقليمية، مشدداً على أن أمن المملكة العربية السعودية وشعبها ومقدساتها يُعد خطاً أحمر وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، إلى جانب الروابط الأخوية والمصالح المشتركة التي تجمع مصر بالشعب اليمني الشقيق.
وأوضح "رمزي"، في تصريح صحفي اليوم، أن الحزب يثمن جهود أجهزة الأمن القومي المصري ودعوة فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف للسلام، مجدداً الدعم الكامل للمبادرات العربية والإسلامية الجامعة، إيماناً بأن الحروب لا تنهي الصراعات وأن الحوار والسلام هما الخيار الوحيد لحل الخلافات بين الأشقاء.
وأضاف رئيس مجلس السياسات أن الحزب، وانطلاقاً من مسؤوليته الوطنية تجاه حماية أمن مصر وشعبها وجيشها، يرفض إرسال قوات مسلحة مصرية لأي مهام خارج البلاد بدون طلب رسمي صريح من المملكة العربية السعودية، ولحين توفير إيضاحات تفصيلية وإجابات حاسمة تجيب على التساؤلات المتعلقة بماهية المهمة ومدتها وطبيعتها، ومدى ارتباطها بمقتضيات الأمن القومي المصري، وأثرها على توسيع دائرة الصراع، إضافة إلى مدى تقديم التحرك العسكري لمصلحة الأمن بالمنطقة، وأهمية الدور الدبلوماسي المصاحب له، واكتمال دور المؤسسات الدستورية في طرح الأمر بكل شفافية.
واختتم محمود رمزي تصريحه بالمطالبة بوقف الحرب فوراً وتغليب لغة السلام، مؤكداً أن الحفاظ على سلامة الوطن ومؤسساته العسكرية يتطلب أقصى درجات الشفافية والمسؤولية الوطنية.

صوت الشعب






