في تصريحات خاصة لـ «السلطة الرابعة»، كشف محامي أسرة الضحية «يوستينا» عن تفاصيل جديدة وصادمة في قضية مقتلها على يد زوجها «مينا»، مؤكدًا سعي الأسرة الحثيث للحصول على حكم بإعدام المتهم، مع اتخاذ إجراءات الاستئناف للمطالبة بتوقيع عقوبة الإعدام شنقًا بحقه.
وأوضح الدفاع أن التحقيقات كشفت عن دأب المتهم على وضع عقاقير سامة في مشروبات المجني عليها بشكل مكرر. وبدأت خيوط الجريمة تتكشف عندما ارتابت الضحية في تصرفات زوجها وعثرت على آثار العقاقير في سلة المهملات، لتواجهه بما اكتشفته، وتُبلغ والدها وصديقاتها بالواقعة، مؤكدة لهم أن أي مكروه قد يصيبها سيكون الزوج هو المتسبب فيه.
وأضاف المحامي أن المتهم يمتلك خلفية ودراية بالأمور الطبية، وهو ما أشارت إليه محكمة الجنايات خلال التحقيقات، لافتًا إلى أن فيلا المجني عليها وفيلا المتهم تقعان داخل محيط سكن متجاور يفصل بينهما حائل بسيط.
كما أظهرت تفريغات هاتف الضحية إجرائها عمليات بحث على محرك البحث حول «الآثار الجانبية لعقار الكونكور» والأضرار الناجمة عنه فور عثورها عليه.
وحول اللحظات الأخيرة في حياتها، أشار الدفاع إلى أن «يوستينا» خرجت برفقة أطفالها لشراء مستلزمات منزلية، قبل أن تشعر بتعب مفاجئ نقلت على إثره إلى المستشفى وأجرت تحاليل دم، حيث أكد التقرير الطبي الأول عدم وجود أي تاريخ مرضى لديها. إلا أن حالتها تدهورت سريعًا لتتراجع كفاءة عضلة القلب إلى 15% فقط، وتفارق الحياة خلال 48 ساعة.
وتابع المحامي أنه جرى دفن الجثمان في البداية منذ نحو 3 أشهر بشكل طبيعي استنادًا إلى تقرير طبي أرجأ الوفاة لتوقف عضلة القلب دون وجود شبهة جنائية ظاهرة حينها، إلا أن القضية فتحت مجددًا عقب تحركات مكثفة من صديقاتها اللاتي كشفن عن رسائلها وشهاداتها الشفهية قبل رحيلها.
وكانت الضحية تكرر توصية المقربين منها بأبنائها، وتواجه زوجها لشعورها بنواياه قائلة: «لو عايز تقتلني متقتلنيش محروقة أو مقتولة.. موتني مَوْتة تريحني».

صوت الشعب






